أجيال بريس
في إطاربرنامجه التأطيري نظم المنتدى الجهوي للصحافة والإعلام بتازة دورته التكوينية الخامسة يوم الأربعاء 19 مارس 2014 في موضوع الأسلوب الصحفي، تحت شعار من أجل الرفع من جودة المنتوج الإعلامي، أطر شقها الأول الصحفي عبد اللطيف الحربيلي المسؤول عن وكالة المغرب العربي للأنباء بالمنطقة.
و تطرق الحربيلي إلى مسألة الأجناس والقوالب التعبيرية، الخبر والبلاغ الصحفي، و فيما يلي ملخصا للمداخلته :
"تحاكي الأجناس الصحفية،" الواقع بشكل مباشر، واضح وسهل، تفسر الأحداث والظواهر وتطوراتها. ضامنة الشرح، التقويم والتحليل وإبداء الرأي. تشمل القوالب التعبيرية في الأسلوب الصحفي على:
- الخبر: قالب تعبيري ولغوي ينقل أخبارا جديدة.
- التقرير: يستخدم ينقل المعلومات من خلال عنصر ذاتي (شاهد عيان)
- الافتتاحية: وتقدم الوسيلة الإعلامية تسمح بتقديم رأي حول حدث معين.
- التعليق: قالب صحفي يسمح بتقديم وجهة نظر محددة ورأي واضح حول قضية أو ظاهرة وتشير إلى عمقها وما وراء حدثها.
- الاستطلاع: جنس صحفي يصور حياة ومعاناة الحياة الإنسانية
- التحقيق: جنس صحفي من أصعب الأجناس، يجمع بين جميعها، فهو يشرح، يحلل ويناقش ظاهرة أو مشكلة ويقدم حلولا وبدائل بشأنها.
- المقال: رؤية يقدمها كاتبه لظواهر وأحداث شغلت باله.
- الحديث: إجراء حوار مع مسؤول أو مختص حول لشرح وإيضاح مسألة أو ظاهرة
- الاستطلاع: ويصور الحياة الإنسانية
- التحقيق: ويشرح ويحلل ظاهرة أو مشكلة أو أحداث ويقدم الحلول بشأنها
البـــــــــلاغ
- البلاغ لا يدخل في ضمن خانة الأجناس الصحفية، فهو قالب تعبيري ولغوي جديد، وظيفته تكمن في إيصال وتبليغ معلومات لعموم الناس.
مكونات البلاغ: العنوان، المتن والخاتمة
يصاغ العنوان بطريقة جامعة مانعة ومعرفة. يكتب أو ينطق على شكل جملة مكتوبة تفضي إلى معنى تلخص الفكرة الرئيسية للبلاغ، تستخدم فيه كلمات مألوفة، بسيطة (فعل، فاعل، مفعول به أو نعت)، يرفض عنوان البلاغ الإطناب والكلمات الغريبة، يغري من يقرأه بالمواصلة الإطلاع على البلاغ، يترك أثرا في مشاعر قارئه.
متن البلاغ
هو الحدث أو موضوع البلاغ، ولرفع اللبس نعطي مثالا للمتن في مجال العلوم الشرعية، التي نجد فيها السند والمتن، السند هو العنعنة أما المتن فهو موضوع البلاغ أو الإعلام.
مثال : عن أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إنما الأعمال بالنيّات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله ، فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها ، أو امرأة ينكحها ، فهجرته إلى ما هاجر إليه ) رواه البخاري ومسلم في صحيحهما.
يشير المتن إلى ماهية البلاغ، والحدث، الأشخاص معنويون كانوا أو ذاتيون، بصفتهم تدخلوا في صناعة الحدث، ويشير إلى زمان ومكان هذا الأخير ومناسبته.
خاتمة البلاغ: تعتبر عصارة البلاغ، تعرض استنتاجات أو توصيات أو خلاصات أو دعوات لفعل كذا الخ …
الخبر: ينقل معلومات عن أحداث جديدة وفورية ، ويجيب على الأخوات الست: ماذا؟- من؟ – متى؟ – أين؟ – لماذا؟ – كيف؟ والتي تتغير مواقعها من خبر إلى خبر، يكتب بلغة الخبر بسيطة، واضحة ودقيقة، كلماته قصيرة ومألوفة، يرفض التكرار، الاستطراد، المبالغة في الوصف واستعمال الألفاظ الاستعلاء وحروف العطف وظروف الزمان والمكان.
كيفية صياغة الخبر
يعرض الخبر في فقرات قصيرة وواضحة تعالج كل واحدة منها جزء مستقلا، جملها قصيرة ومستقلة عن الكل، يعتمد كاتبه على الهرم المقلوب ليعطي الصدارة للمعلومات الأكثر أهمية أولا ثم المهمة ثم الأقل أهمية، أي عكس التقرير التي يعتمد على الهرم المعتدل، يستعمل أفعال دون أخرى ومنها الأكثر شيوعا: طالب – دعا – ناشد – التمس – أكد – لاحظ –أشار – أوضح – شدد – اعترف – عبر – ندد – شجب – حذر – شدد على – تعهد.
ويقتضي استعمال هذه الأفعال الحيطة والحذر حتى توظف في سياقها المناسب والطبيعي.








