عزيز التوزاني هو شاب من مواليد 1984 بمدينة تازة،احد الشباب الغيورين على المدينة والطامحين للتقدم بها و معها ألى مكانة مرموقة، معروف لذى كل الأوساط بمدينة تازة باستعداده الدائم لمد يد المساعدة كلما كان ذلك في مستطاعه. التحق في أول شبابه بالعمل في المجتمع المدني ، ثم دخل عالم المقاولة و شقت الصدفة أولى خطواته نحو عالم السنما بدور كولونيل بالجيش الجزائري ،بعد أن غاص في بحر الزجل و أبدع عدة قصائد أهمها تلك المعنونة ب"سيدنا" .لتقريب هذا الشاب المقاول الفنان من الجمهور أجرت أجيال بريس معه هذا الحوار
حاورته المبدعة كريمة الغوالي
عزيز التوزاني المقاول الشاب هل فعلا فازت شركتك بالرتبة الثالثة وطنيا كأحسن مقاولة شابة؟
نعم حظيت شركتي بالجائزة الثالثة وطنيا خلال المسابقة التي نظمتها احدي المؤسسات المهتمة بالمقاولة الشبابية بالرباط بعد تصفيات مطولة من طرف لجنة التحكيم على مستوى جهة تازة الحسيمة تاونات، والمرحلة النهائية كانت بالعاصمة الادارية الرباط.
في هذا السياق ماذا يمكنك قوله عن المشاكل التي تعترض المقاولة الشابة؟
صراحة المقاولة الشبابية تعاني الكثير من المشاكل وخاصة فيما يخص تفويت الصفقات العميومية، لا زلنا نعاني من الرشوة والزبونية والمحسوبية في هذا المجال، هناك بعض الصفقات على مستوى جهة الحسيمة تاونات ثم تفويتها لأناس معينين دون احترام أدنى الشروط والقوانين التي تنظم المجال ، و رغم الجهودات المبذولة من طرف الوزارة المكلفة. لا يمكن لنا ان نتغلب على كل المشاكل بطبيعة الحال، ولكننا نحاول بطريقة او اخرى التغلب على بعض المشاكل والمعيقات التي نواجهها في الميدان منتظرين مجهودات أكثر من طرف الوزارة والحكومة على وجه العموم من أجل تنظيم وتطوير ومساعدة المقاولة الشابة .
كيف حطت مركبة عزيز المقاولة في مجال السنما؟
تجربتي السنيمائية بسيطة جدا، حيث شاركت في فيلمين الاول مع ادريس الروخ بطنجة والثانية في الفيلم المغربي الوشاح الاحمر لمحمد اليونسي والذي ثم تصوير جزء منه بمدينة تازة، وكانت الصدفة هي من أدخلتني هذه التجربة السنيمائية لمرتين،. وأتمنى أن لا اكون متطفلا على الميدان.، حيث تم اختياري للعب دور كولونيل جزائري في فيلم الوشاح الاحمر من طرف المخرج بواسطة الفنان التازي محمد بالخضير، هو من اتصل بي…، والتقينا بالمخرج اليونسي واقترح علي الموضوع فقبلت بكل فرح مشاركتي في الفيلم حتى نعطي صورة لمدينة وشباب تازة مغايرة على ما يظنه البعض.
فهذه المدينة أعطت الكثير من المثقفين والفنانين والرياضيين لكن للأسف ثم تهميشها بطريقة غريبة جدا، وهذا أمر يستنكره جميع التازيين الغيورين على المدينة
بعد هذه التجربة، هل يمكنك احتراف السنما على حساب المقاولة؟
لا لن افكر ابدا في احتراف السينما على حساب المقاولة، خاصة أن المجال السينيمائي يعرف مشاكل كثيرة ، ربما لو جمعتني الصدفة بإحدي الافلام سأشارك فيها دون تردد .
هل تغريك هذه التجربة السنمائية بقبول أدوار إغراء رغبة في الشهرة السريعة؟
بكل تأكيد سأرفض لعب مثل هذه الأدوار لاسباب أخلاقية، وانا ضد كل لقطة ساخنة وخصوصا مجانية في الأفلام المغربية
كمقاول و فنان شاب استطاع شق بداية طريقه بالكد و العمل ماذا يمكنك قوله لباقي الشباب؟
أقول لكل الفنانين التازيين الشباب رغم المشاكل و التهميش والمعيقات عليهم ألا يستسلموا للأمر الواقع، وأشجعهم على العمل والإبداع أكثر وأن يدقوا جميع الأبواب حتى يتمكنوا من الوصول الي يصبون اليه أما القاولين أتمنى لهم كل التوفيق في حياتهم العملية وأحثم على المصداقية والصدق في أداء مهمتهم، والله ولي التوفيق







