محمد العنصار / مغراوة
تتوفر الجماعة القروية مغراوة على ثلاثة أسواق أسبوعية وهي سوق الإثنين بمركز الجماعة وسوق الأربعاء بدوار باب الأربعاء وسوق السبت بأسرير حيث تباع مختلف المواد من خضر ولحوم وتجهيزات منزلية وغيرها من الضروريات حيث يحج إلى هذه الأسواق ساكنة الجماعة من مختلف الدواوير بالإضافة إلى الباعة المتجولين من مدن كرسيف وتازة وغيرها من المدن القريبة , إلا أن هذه الأسواق أصبحت خلال السنوات الأخيرة تعاني، وتتجلى هذه المعانات في إنخفاض الرواج التجاري بها عكس ما كانت عليه فيما قبل , ويعزى هذا التراجع إلى وجود عدة أسواق بكل من تازة وواد أمليل وأهرمومو تنافس هذه الأسواق , وأصبح العديد من ساكنة دواويرالجماعة سواء اللذين يمتهنون التجارة أو من أجل التسوق يفضلون هذه الأسواق بالإظافة إلى مشكل غياب المواصلات و البنية التحتية الهشة لهذه الأسواق , وغياب المراقبة البيطرية خاصة بالنسبة لبائعي اللحوم والمواد الغذائية, حيث أن اللحوم تباع دون التأشير عليها من طرف طبيب بيطري مما يعرض صحة المواطن للخطر ويجعل بعض المواطنين يتفادون شراء تلك اللحوم مخافة أن تكون غير صالحة للاستهلاك ولا يعلمون طريقة دبحها وهل هي سليمة وخالية من الأمراض .
لدى وجب وضع إستراتيجية عملية ومستعجلة من أجل إيجاد الحلول المناسبة لإقلاع إقتصادي لهذه الأسواق لتنافس الأسواق الأسبوعية الأخرى بالمدينة وبالتالي المساهمة في تنمية إقتصادية وإجتماعية للمنطقة التي تعاني الفقر وقلة فرص الشغل وإرتفاع نسبة الهجرة القروية بين الساكنة, وحفاظا على سلامة المواطن يجب توفير طبيب بيطري يسهر على مراقبة جودة اللحوم والمواد الغدائية التي تباع بالأسواق تفاديا لأي تسمم ينتج عن هذه المواد الغير المراقبة .







