أجيال بريس : مكتب جرسيف
حكم يوم الثلاثاء 11 فبراير 2014 بحبس المتهم في قضية الاغتصاب التي عرفت بقضية " داحا الوحش " الذي اغتصب زوجة أبيه.
هذه الجريمة التي حاول الوحش أن يخفي أثرها على مدى أكثر من أربع سنوات حيث قام باختطاف المولودة الذي نتج عن جريمة الاغتصاب وإعطاءها لإحدى معارفه ، غير أن مجهودات طاقم جريدة أجيال بريس بجرسيف والتحقيقات التي قام بها، عملت على إحياء هذه القضية ووضعها على السكة الصحيحة من خلال متابعتها بتعاون مع عدد من الفاعلين الجمعويين والحقوقين، حيث وبعد عدة أشهر تم أخيرا البث فيها بحكم عادل إلى حد ما .
وقد أعتبر إنكار "الوحش " المستمر وفي مختلف مراحل القضية دليلا قاطعا على ارتكابه جريمة الاغتصاب تحت التهديد خاصة مع تأكيد الخبرة الشرعية ( A.D.N ) أبوته للطفلة التي تم إحضارها من طرف الشرطة القضائية بالاعتماد على رقم بطاقة التعريف الوطنية للسيدة التي قامت برعايتها طيلة فترة اختفاءها ( اختطافها ) كما سبق لنا أن أوضحنا ذلك في المقالات السابقة .
هذا وقد اعتبرت " فاطمة " ضحية الاغتصاب أن هذا اليوم هو بمثابة يوم ولادة جديدة كما نوهت وشكرت عدالة القضاء المغربي دون أن تخفي رغبتها في استئناف الحكم على اعتبار أن 10 ألاف درهم كتعويض عن الضرر الذي لحق بها جراء هذه الجريمة غير مقنع .







