أفاد الموقع الإلكتروني هبة بريس أن لا حديث لساكنة مدينة جرسيف هاته الأيام سوى عن الهدية القيمة التي قُدِمت لعامل الإقليم السيد عثمان السوالي، وحيثيات سخاء ممثلي الجماعة السلالية وجودهم على بعض الأعيان و المنتخبين بتوزيع أراضي الجموع عليهم مستغلين في ذلك بعد الإقليم عن مراكز القرار، وغياب المراقبة من المصالح المعنية، وقد تحدث عدد من المواطنين نقلا عن مصادر من عمالة إقليم جرسيف أن عامل الإقليم حصل على 60 هكتار من أراضي الجموع
من جهة أخرى، حسب نفس الموقع ومنذ قدوم السيد عثمان السوالي، على رأس عمالة إقليم جرسيف، قبل مايزيد عن الثلاث سنوات، والمدينة تعيش على وقع ركود إقتصادي و إجتماعي لم يسبق لهما مثيل، ما ينم عن فشل هذا الأخير في تدبير الشأن المحلي الجرسيفي الذي بات على شفة حفرة من الإنفجار، وقد إستغرب مئات المواطنين من السبب الذي حال دون أن يتم نقل السوالي بعيدا عن جرسيف و إستبداله بشخص آخر






