لبنى احسايني
و انا أتناول قلمي بين اناملي أفكر أتساءل كيف لمدينة انجبت أبطالا طبعوا التاريخ بدمائهم في السجل الحافل بالامجاد و البطولات لم يكتب لها بعد ان تساير قاطرة التنمية ، أوضاعها تفاقمت وزادت عن حدها فتمت مراكمة سنين من التهميش و الإقصاء وأدخلتها في متاهات أمراض اجتماعية مع استمرار دوي النفوذ الدين شدوا خناق لا أقول مدينة تازة لكن تازة و نواحيها ، امام اناس يستنزفون خيراتها و نهب ترواتها ، امام اناس يركضون وراء مصالحهم الشخصية من جمع للأموال و العقارات .. استفيقوا يا اهل تازة فنحن اليوم انام ظاهرة خطيرة تحمل في طياتها كل مقومات الفشل على المستوى الفردي و الحماعي .بعيدا كل البعد عن نور التطور و مواكبة لغة العصر
فتازة اليوم تعاني من اكراهات و مشاكل على جميع المستويات . استفيقوا و قوموا بجولة في اخر الليل و سترون اشخاص مسنين يفترشون الارض و يتغطون بالسماء يموتون جوعا و يعانون من امراض مزمنة على طول ارصفة شوارع المدينة
فمن يحتضن هدة الفئة الهشة المقصية من المجتمع؟ و من يحفظ كرامتهم ؟ لا سيما ان المدينة تتوفر على إلا على مجال وحيد وهو دار الرعاية الاجتماعية المتواجد ببين جرادي علما أن طاقته الاستعابية محدودة جداً و المسؤولين غير مستعدين لاحتضان مسنين اخرين نظرا لعدم توفر المؤسسة على الامكانيات الكافية لسد حاجياتهم ..
ظاهرة تثير القلق عاما ان اغلبهم يعانون من امراض مزمنة كامراض الجلد و داء السكري ..وغيره من الامراض
لنعرج و نستحضر ظاهرة اخرى مت فتئت ان تتناسل بشكل مخيف و هي ظاهرة الهدر المدرسي المنتشر بالقرى المجاورة للاقليم و نخص بالدكر دوار بشيين بجماعة كلدمان اقليم تازة حيت وصل عدد المنقطعين ما يفوق 400 طفل
عاما ان هدة الظاهرة ينتج عنها نتائج وخيمة على الفرد وعلى المجتمع كتفاقم ظاهرة البطالة ، انتشار الامية، الانحراف و انتشار الجرائم ..
وناهيك عن المجال الصحي الدي يعاني من مشاكل و معيقات كبرى ويتمتل دلك في الاكتضاض بين صفوف الامهات الدي منه قسم الولادات بمستشفى ابن باجة و كدا انعدام النظافة بنفس القسم ……
زيادة عن بعد المواعيد التي تضرب للمرضى الدين يتوافدون عن المستشفى من كل نواحي الاقليم و الدين لا يتوفرون عن الامكانيات للاستشفاء
و ظواهر كتيرة و عوامل كتيرة قادرة على شل حركة المجتمع التازي و تقهقره عائدة به الى عتمة الجهل و التخلف و الانعزالية بعيدة عن ضوء التطور و عجلة التنمية المستدامة بالمدبنة ..فاستفيقوا يا اهل تازة من غفلتكم .





