تازة أنباء
بالمرموز
خرجت الفئران مون جحورها، تحاول استرجاع ما ضاع منها في عهد حسن بعمرو وعبد الغني الصبار، فئران أراهم يلملمون جراحهم وإلى جانبهم سرب من الجراد لم تنفع معه مبيدات.
تتحالف الفئران والجراد، ويحاول القمل أن يلتحق بتيار الفساد ظنا من الفئات الثلاث أن عهد المحاسبة وترشيد الميزانيات والمبادرة الوطنية انتهى برحيل عمرو وحلول زيد.
أخطأ من يظن أن التاريخ يرجع إلى الوراء، وأن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ستكون في متناول من هب ودب. أخطأ من يحاول انتهاز الفرصة ويطلق العنان لجمعية أو منتدى أو رابطة ظلت في ظل أكثر من 15 شهرا، وأنها بسرعة البرق ستنال وتحقق مبتغاها خارج القانون الذي لم يسنه لا عمرو ولا زيد، بل فقهاء القانون وضعوا الدستور وللدستور رب يحميه. سنرى ميلاد كائنات وترجع الحياة أخرى كانت تحتضر، لكن للبيت رب يرعاه.
وللعامل الجديد ابن الجهة التي تنسب إليها تازة، فالعامل الجديد يستحضر ويعرف تازة دربا دربا وشارعا شارعا يدرك بحركتها وتنميتها وأصالتها وحضارتها ومؤهلاتها، فهو أعرف الناس بالظرفية التي جرت فيها "حركة" العمال والولاة، والتي نعتبرها في موقع تازة أنباء تحضيرا للانتخابات المقبلة التي ستتمخض عنها تحالفات، وتكتلات همها استئناف نهب الأراضي لفائدة لوبي العقار وسماسرة الانتخابات الذين يتنفسون الصعداء ويتسابقون للخروج من مخابئهم.
مشاكل تازة، كما نراه، تمكن في منتخبيها، في ضعف الاستثمار الحقيقي فيها، في فساد انتخاباتها، وتكتل الفاسدين والمفسدين، يشكل قوة ضاغطة تتولى مقاومة التنمية الحقيقية.








