عبد اللطيف اليعقوبي
ارتباطا بمجال المواطنة و القيم و السلوك المدني و ما للمؤسسات التعليمية من دور إيجابي و فعال في تكريس هذه المفاهيم و
ترسيخها لدى المتعلمين و بالتالي تحويلها إلى التزام و ممارسة يومية تنعكس بشكل فعلي على سلوكيات و معاملات التلاميذ، دأبت مؤسسة السعادة للتعليم الخصوصي على بلورة وإنجاز أنشطة موازية تستهدف و تروم تكوين التلميذ المواطن المتشبث بالثوابت الدينية و الوطنية لبلاده في احترام تام لرموزها و قيمها الحضارية بالإضافة إلى التشبع بقيم التسامح و التضامن و التعايش .
في هذا الإطار، و بإشراك عدة فعاليات، سطرت مؤسسة السعادة برنامجا سنويا يتضمن عروضا و ندوات تتوخى في مجملها التربية على قيم المواطنة و مبادئ السلوك المدني. هكذا، وبتنسيق مع جمعية رميساء ، تم تقديم ندوة في موضوع العفة وحسن الخلق حضرها عدد هائل من التلاميذ و التلميذات بالإضافة إلى طاقم إداري و تربوي و عينة من الآباء و الأولياء . ألقي كذلك في مناسبة أخرى و بتنسيق مع المصالح الأمنية عرض حول المخذرات و السلامة الطرقية تم التذكير من خلاله بمخاطر و أضرار المخدرات مع التركيز على ضرورة احترام قوانين السير من أجل الحد أو على الأقل التقليل من نسب حوادث السير التي أضحت حربا حقيقية يروح ضحيتها العديد من المواطنين و المواطنات .
ارتباطا باليوم العالمي لداء السيدا ، بادرت كذلك مجموعة مدارس السعادة إلى استضافة ممثلين عن المنظمة الإفريقية لمحاربة داء السيدا لتقديم عرض في الموضوع بحضور فئة عمرية تتشكل من مراهقين و مراهقات تفاعلوا إلى حد كبير مع المشرفين على هذه الندوة .
كما تجدر الإشارة إلى مبادرات أخرى تصب في الاتجاه نفسه يقوم بها أساتذة اللغة العربية و التربية الإسلامية بالمؤسسة خارج الزمن المدرسي إيمانا منهم بأن التربية بمفهومها العام يجب ألا تقتصر فقط على المناهج و البرامج و الكتب المدرسية بل لابد أن تجد امتدادها الطبيعي و العملي في المحيط المباشر المؤسسات التعليمية . يشار إلى أن هذه الأنشطة قد تركت انطباعا محمودا لدى كل الحاضرين و الحاضرات الذين شاركوا فيها بكل نشاط وحيوية .








