أجيال بريس
أفاد مصدر مطلع أن بعض مريدي الزاوية البوتشيشية بتازة يعملون على ربط جسور التواصل بين فاعل سياسي متهم بالفساد الانتخابي و الزاوية البوتشيشية بالمدينة، إذ فسح هؤلاء المجال أمام طفليه (لا يتجاوز أكبرهما 12 سنة) ولوج مقر الزاوية لحضور جلسات و خمريات الذكر و التصوف التي تمتد لساعات متأخرة من الليل.
وتساءل المصدر عن السبب الحقيقي لحضور الطفليين في حلقات الذكر التي تتغنى بأشعار تحمل مفاهيم و دلالات أوصى شيوخ التصوف بتجنب ترديدها أمام من لا يملك مفاتيح فك معانيها حتى لا تستوعب في غير مقاصدها حتى وإن كان المستمع راشدا، فكيف نسمح لطفلين بريئين مقبلين على الامتحانات من حضور هذه الحلقات التصوفية إن لم تكن السياسة الملعونة التي تبيح استغلال كل الوسائل لتحقيق المكتسب و النفع.
و أضاف المصدر بأن الزاوية ليست روضا للأطفال،معربا عن تخوفه أن يكون حضور الصبية مجرد ذريعة لاختراق الزاوية بتازة و تسخيرها في أهداف انتخابية وفق الأسلوب المعروف" تقديم الدعم"





