أحمد أمين نولي يطالب بتحسين استقبال التلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة وتسهيل تمدرسهم

ajialpress26 نوفمبر 2013
أحمد أمين نولي يطالب بتحسين استقبال التلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة وتسهيل تمدرسهم

أحمد أمين نولي  /هاندي نيوز  

عرف ذوو الاحتياجات الخاصة في بلادنا تطورا ملموسا في عدة ميادين، خاصة في ميدان التعليم. و يرجع الفضل في ذلك إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس

فقد فتحت وزارة التربية الوطنية أبواب التعليم في وجه ذوي الاحتياجات الخاصة، فهيأت أقساما للدمج المدرسي داخل بعض المؤسسات التعليمية، و كونت أساتذة لتعليم هذه الفئة. فبذلوا جهدا كبيرا من أجل إدماجهم في المجتمع وعلموهم قواعد يستفيدون منها في حياتهم الدراسية كالمشاركة.

و لتحسين ظروف هؤلاء التلاميذ أصدرت الوزارة المعنية مذكرات تدعو لإدماجهم مع الأسوياء، ثم مذكرات أخرى تخص الدعم الخاص بهم لاجتياز الامتحانات الإشهادية. لكن هناك عراقيل تقف في وجه هؤلاء التلاميذ كالولوجيات التي تقل إن لم نقل تنعدم داخل المؤسسات التعليمية. كما أن المناهج المدرسية لا تناسب أنواع الإعاقات، بغض النظر عن التهميش.
أطلب من الوزارة أن تبعث مراسلات للمؤسسات التعليمية لاستقبال ذوي الاحتياجات الخاصة في ظروف حسنة، و تسهيل تمدرسهم وكذا إعداد دورات تكوينية للأساتذة والإداريين لتنويرهم حول التعامل مع الأطفال في وضعية إعاقة، ووضع المقررات الدراسية في أقراص مدمجة لتكون في متناولهم.

 

مستجدات