تازة: الشبيبة الاستقلالية تؤكد من قلب الريف حيث كان السلاح يرسل لدعم تحرير الجزائر “الصحرا مغربية إطقما مغربية”

ajialpress19 نوفمبر 2013
تازة: الشبيبة الاستقلالية تؤكد من قلب الريف حيث كان السلاح يرسل لدعم تحرير الجزائر “الصحرا مغربية إطقما مغربية”

أجيال بريس

عقدت منظمة الشبيبة الاستقلالية جمعها العام التأسيسي  في فضاء العجوري شعيب بجماعة سيدي علي بورقبة  يوم السبت 16 نونبر 2013  ،ترأسه يوسف العزوزي المنسق الإقليمي للشبيبة الاستقلالية ، بحضور سعيد لوكيلي و عبد العزيز بعيش المفتش و الكاتب الإقليميين للحزب و عمر أقضاض كاتب فرع الحزب بالجماعة.

و كان هذا المؤتمر التأسيسي في قلب جبال الريف بين إقليمي الحسيمة و تازة مناسبة للشبيبة الاستقلالية لتأكيد موقفها الراسخ من قضية الوحدة  الترابية و مغربية الصحراء، حيث عبر المؤتمرون بلسان واحد" الصحرا مغربية إطقما مغربية" (الصحرا مغربية و ستبقى مغربية)  و اعتبروا أن الدم المغربي واحد رغم تعدد فصائله من طنجة إلى لكويرة، و شددوا على أن التشبت بالأرض المغربية جنوب البلاد يندرج ضمن التمسك بمبادئ العقيدة الإسلامية ، كما عبروا عن ارتياحهم لأن المغرب في صحرائه يحميها الله الواحد و الوطن الواحد و الملك الواحد.

على المستوى الوطني ذكر المؤتمر بدعمه لقرار حزب الاستقلال الاصطفاف ضمن المعارضة لحكومة تتخبط في أسلوب حزبي لتدبير الشأن الوطني.

 و محليا ذكر المؤتمر بتحديات الشبيبة الاستقلالية   في طرح أسئلة تتمحور حول الهم الاجتماعي و الاقتصادي و تبحث عن المقاربة الناجعة للإدماج الفعلي لمنطقة سيدي علي بورقبة في مسار التنمية الشاملة، مستحضرا حالة الشلل التي تصيب مستوصف المنطقة ، و قلة الأطر التربوية , و عدم استفادت تلاميذ المنطقة من برنامج "تيسير" بالإضافة إلى هشاشة البنية التحتية و الطرق، و التمس المؤتمرون زيارة ملكية لرد الاعتبار للمنطقة و محاسبة المفسدين ، متحدثين عن التسيير السيء  للجماعة القروية.

 و  أسفرت أشغال الجمع العام عن انتخاب المكتب الآتي

كاتب فرع الشبيبة الاستقلالية: عزوزي عبد الكريم

نائبه : عبد الله إيكان

الأمين : عبد الإيلاهحجاري

نائبه : محمد أقضاض

المقرر : عمر أقضاض

نائبه: مصطفى قاسمي

المستشارون: الدراكي عجوري و عبد الكريم العماري و كمال العززي و أقضاض علي و سعيد العتابي.

  و في سياق دعم أبناء المنطقة لمقاومة  الشعب الجزائري أكد الزعيم امحند أقضاض أحد مؤسسي جيش التحرير بمثلت الموت لأجيال بريس، بأن القائد الجزائري "بنبلة" زار مرتين المنطقة سنة 1954  و أمضى ليلته في آخر زيارة له في بيت احمد باعمر شهبون ، و عاد إلى الجزائر محملا بالأسلحة التي يساهم بها كل مراكز المقاومة بالمنطقة (كل مركز يقدم خمسة بنادق) . و أضاف الزعيم أقضاض بأن الأسلحة كان يشتريها المقاومون  من  إسباني صاحب معمل جير بالمنطقة، كان يهربها من إسبانيا بواسطة أخ له كان جنديا بالجيش الإسباني و كان يدخلها عن طريق الحسيمة مخبأة في آليات خاصة بالجير.

لأجل ذلك طالب امحند أقضاض الجزائر استحضار كل هذا قبل الإقدام على معاكسة المغرب في وحدته الترابية

مستجدات