أجيال بريس
عقدت منظمة الشبيبة الاستقلالية جمعها العام التأسيسي في فضاء العجوري شعيب بجماعة سيدي علي بورقبة يوم السبت 16 نونبر 2013 ،ترأسه يوسف العزوزي المنسق الإقليمي للشبيبة الاستقلالية ، بحضور سعيد لوكيلي و عبد العزيز بعيش المفتش و الكاتب الإقليميين للحزب و عمر أقضاض كاتب فرع الحزب بالجماعة.
و كان هذا المؤتمر التأسيسي في قلب جبال الريف بين إقليمي الحسيمة و تازة مناسبة للشبيبة الاستقلالية لتأكيد موقفها الراسخ من قضية الوحدة الترابية و مغربية الصحراء، حيث عبر المؤتمرون بلسان واحد" الصحرا مغربية إطقما مغربية" (الصحرا مغربية و ستبقى مغربية) و اعتبروا أن الدم المغربي واحد رغم تعدد فصائله من طنجة إلى لكويرة، و شددوا على أن التشبت بالأرض المغربية جنوب البلاد يندرج ضمن التمسك بمبادئ العقيدة الإسلامية ، كما عبروا عن ارتياحهم لأن المغرب في صحرائه يحميها الله الواحد و الوطن الواحد و الملك الواحد.
على المستوى الوطني ذكر المؤتمر بدعمه لقرار حزب الاستقلال الاصطفاف ضمن المعارضة لحكومة تتخبط في أسلوب حزبي لتدبير الشأن الوطني.
و محليا ذكر المؤتمر بتحديات الشبيبة الاستقلالية في طرح أسئلة تتمحور حول الهم الاجتماعي و الاقتصادي و تبحث عن المقاربة الناجعة للإدماج الفعلي لمنطقة سيدي علي بورقبة في مسار التنمية الشاملة، مستحضرا حالة الشلل التي تصيب مستوصف المنطقة ، و قلة الأطر التربوية , و عدم استفادت تلاميذ المنطقة من برنامج "تيسير" بالإضافة إلى هشاشة البنية التحتية و الطرق، و التمس المؤتمرون زيارة ملكية لرد الاعتبار للمنطقة و محاسبة المفسدين ، متحدثين عن التسيير السيء للجماعة القروية.
و أسفرت أشغال الجمع العام عن انتخاب المكتب الآتي
كاتب فرع الشبيبة الاستقلالية: عزوزي عبد الكريم
نائبه : عبد الله إيكان
الأمين : عبد الإيلاهحجاري
نائبه : محمد أقضاض
المقرر : عمر أقضاض
نائبه: مصطفى قاسمي
المستشارون: الدراكي عجوري و عبد الكريم العماري و كمال العززي و أقضاض علي و سعيد العتابي.
و في سياق دعم أبناء المنطقة لمقاومة الشعب الجزائري أكد الزعيم امحند أقضاض أحد مؤسسي جيش التحرير بمثلت الموت لأجيال بريس، بأن القائد الجزائري "بنبلة" زار مرتين المنطقة سنة 1954 و أمضى ليلته في آخر زيارة له في بيت احمد باعمر شهبون ، و عاد إلى الجزائر محملا بالأسلحة التي يساهم بها كل مراكز المقاومة بالمنطقة (كل مركز يقدم خمسة بنادق) . و أضاف الزعيم أقضاض بأن الأسلحة كان يشتريها المقاومون من إسباني صاحب معمل جير بالمنطقة، كان يهربها من إسبانيا بواسطة أخ له كان جنديا بالجيش الإسباني و كان يدخلها عن طريق الحسيمة مخبأة في آليات خاصة بالجير.
لأجل ذلك طالب امحند أقضاض الجزائر استحضار كل هذا قبل الإقدام على معاكسة المغرب في وحدته الترابية







