العبور : "الخطر القادم من تازة"
"كميات كبيرة من خرطوشات الصيد تروج بالناظور بطرق عشوائية"
أوردت جريدة العبور الصحفي الوطني التي تصدر من الناظور مقالا تحت عنوان" الخطر القادم من تازة"حول ما أفادت به مصادر جيدة الاطلاع : "من أن مواطنين ناظوريين من هواة القنص ينتقلون بصفة مستمرة إلى مدينة تازة من اجل اقتناء كميات كبيرة من خرطوشات الصيد ، ووفق ذات المصادر فان احدهم يتاجر في هذه الخرطوشات أثناء ممارسة الرماية ضواحي إحدى الجماعات القروية التي يهيمن عليها تاجر…. من العيار الثقيل ، وأشارت المصادر إلى أن لوبيا من ممارسي الرماية والقنص يمارسون هوايتهم هذه بصفة مستمرة دون احترام الشروط القانونية المتعلقة بهذا الشأن .
واللافت في هذا الإطار أن خرطوشات الصيد تروج بالمنطقة السالفة التي تمارس فيها الرماية بشكل عشوائي يثير أكثر من تساؤل حول إمكانية استعمال هذه الخرطوشات خارج إطار ممارسة الرماية وتسربها إلى جماعات متطرفة أو العصابات الإجرامية التي تستعمل بنادق الصيد في اعتداءاتها على المواطنين وفي مواجهة العناصر الأمنية أثناء الحملات التي تشنها الأخيرة ضدهم ".
و علاقة بالموضوع تضيف "العبور" في المقال الذي نشرته على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك" أن : "ثمة أسئلة كثيرة تخالج أذهان المهتمين حول سر العلاقة بين هواة القنص ومدينة تازة ، لماذا يتحمل هؤلاء عبء التنقل إلى الأخيرة من اجل اقتناء بنادق صيد وخرطوشات طالما هي متوفرة بالناظور ؟ ولماذا يتوجه العديد من الناظوريين إلى تازة من اجل إيداع طلبات رخص الصيد طالما أن ثمة مصلحة بالناظور مكلفة بهذا الجانب ؟ ومن يكون وراء تسوية ملفاتهم بتازة أيضا مع العلم أن اغلب هؤلاء من المشتبه بهم في تجارة ….. ؟ وفي هذا الإطار تتحدث مصادر على ان شخصا يمتلك محلا تجاريا لبيع ( ..) قام بتأسيس شركة وهمية بمدينة تازة تتكلف بإعداد ملفات طالبي رخص الصيد . سؤال آخر يطرح نفسه بإلحاح حول سبب التسهيلات التي يبديها رئيس مصلحة رخص الصيد بالناظور إزاء طلبات حمل السلاح التي تتضمن وثيقة " وعد ببيع البندقة " مسلمة من محل بيع بنادق الصيد"
بتازة .
على صعيد آخر أضافت "العبور"أن: "مصادر ذكرت بأن مواطنين اسبان من مليلية المحتلة حاصلين على رخص صيد مسلمة لهم من طرف السلطات المغربية يلجون مدينة الناظور لممارسة هواية القنص محملين بكميات كبيرة من الخرطوشات التي لا تخضع لأي رقابة من قبل السلطات المغربية ، فهل بلغت درجة التسيب بهذا البلد إلى هذا الحد ، في الوقت الذي تمنع نظيرتها بنقاط الحدود السماح للمواطنين المغاربة بإدخال حتى الخبز" .







