أجيال بريس
من أجل دق ناقوس الخطر بسبب الأخطار المهددة باستنزاف الثروة الغابوية بجرسيف أصدرت فعاليات المجتمع المدني بيانا توصلت أجيال بريس بنسخة منه هذا نصه:
بيـــــــــــــــــــــــــــــان
يشكل استغلال الغطاء الغابوي بشكل غير منظم ، أحد أهم المخاطر التي تستدعي أخذها بعين الاعتبار في تدبيرنا للبيئة والموارد الطبيعية . ومعلوم أن هذه الظاهرة هي نتيجة حتمية لاختلال التوازن الإيكولوجي بقطبيها الإنسان والطبيعة . الإنسان من خلال الحديث عن مافيا منظمة تستهدف الثروة الغابوية . والطبيعة من خلال العوامل الطبيعية المتمثلة أساسا في التصحر وانجرافات التربة والجفاف ، ويندرج إقليم كرسيف ضمن الأقاليم الأكثر تضررا من الاستغلال السالف للذكر . هذا الواقع يفرض على الدولة بمؤسساتها الرسمية والمنظمات غير الحكومية للإنخراط بشكل فعلي من أجل حماية هذه الثروة ، وذلك من خلال إجراءات مباشرة وغير مباشرة عاجلة ، وفي هذا السياق اجتمعت هيئات المجتمع المدني بإقليم كرسيف يومي 28و 29 ماي 2013 لاعتماد مقاربة كهدف من أجل دعم ومساندة المساهمين في مجال فهم الآليات والتدابير المتخذة دوليا ووطنيا أو المزمع اتخاذها في هذا المجال . وكذا تدارس حيثيات وأهداف الزيارة المرتقبة للمندوب السامي للمياه والغابات ومحاربة التصحر لمنطقة تامجيلت جماعة بركين إقليم كرسيف ، وجدير بالذكر أن ناقوس خطر هذا الملف الشائك قد تم دقه من طرف فعاليات المجتمع المدني سابقا من خلال مجموعة من التقارير والمراسلات المبنية على زيارات ميدانية رصدت من خلالها خروقات واختلالات عرفها و يعرفها المجال الغابوي بالإقليم والتي نشرت بمجموعة من الجرائد الوطنية والدولية وكذا وسائل الإعلام السمعية البصرية ، ونشير إلى أنه تم رفعها إلى المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر وكذا مديرياتها الإقليمية والجهوية . وتماشيا مع المطالب الملحة لفعاليات المجتمع المدني إقليميا وخاصة بكل من بركين ، لمريجة ، صاكا ،وراس لقصر ومزكيتام … وبعد نقاش جاد ومستفيض خلص المجتمعون إلى ما يلي :
– مطالبة الجهات المعنية بإشراك فعاليات المجتمع المدني بالإقليم في برنامج الزيارة السالفة الذكر .
– ضرورة عقد المندوب السامي اجتماعا مع الهيئات المدنية الإقليمية بمدينة كرسيف لوضعه في صورة واقع الغابة من زاوية أخرى .
– المطالبة بتشكيل لجنة مشتركة تضم المجتمع المدني للتحقيق في الخروقات والاختلالات التي عرفها ويعرفها المجال الغابوي وضمان حيادية واستقلالية التقارير وتتبعها .
– ضرورة تحمل باقي الفرقاء – السلطات المحلية ، الدرك الملكي ، القضاء والمجالس المنتخبة … – لمسؤولياتهم في الحد من استنزاف الثروة الغابوية واستثمار عائداتها في تنمية الساكنة المجاورة للغابات .
– الترافع من أجل تعديل القوانين المنظمة للقطاع الغابوي .
– ضرورة التزام الدولة المغربية بالمواثيق الدولية ذات الصلة بالبيئة عموما والغابة بشكل خاص .
– إدانة طريقة التعاطي مع المراسلات والتقارير المرفوعة للإدارة الوصية من طرف هيئات المجتمع المدني .
– مطالبة الجهات المعنية بافتحاص وتتبع الصفقات الخاصة بالتشجير واستغلال الثروة الغابوية .
الهيئات الموقعت على البيان :
فدراليات الجمعيات التنموية بإقليم كرسيف ، جمعية الغصن الاخضر ( بركين ) ، جمعية الحكامة للتنمية الاجتماعية والثقافية والرياضية ( كرسيف) ، جمعية ارشيدة للبيئة والتنمية ( لرميجة ) ، جمعية بني اخلفتن للثقافة والبيئة والتنمية ( لمريجة ) ، جمعية بومعاوية للبيئة والتنمية ( صاكا ) ، جمعية النصر للتنمية القروية ( هوارة أولاد رحو ) ، جمعية الأساس للثقافة والتنمية ( كرسيف ) ، جمعية إسافن ( كرسيف ) ، جمعية الإصلاح والغنصاف الاجتماعي ( كرسيف ) ، تعاونية أدرار لاستغلال ازير ومزاولة الانشطة الفلاحية ( بركين ) ، جمعية ؤورثان ( كرسيف ) ، جمعية الرسالة للشباب ( كرسيف ) ، جمعية أصداق صاكا ( صاكا) ، جمعية شرفاء سيدي سعيد بنخلوف ( مزكيتام ) ، جمعية أدرار للتنمية الاجتماعية ( كرسيف )
جرسيف 29 ماي 2013







