أجيال بريس
علمت أجيال بريس أن محمد فتال عامل إقليم تازة استجاب لطلب المجلس البلدي و عقد لقاءا تواصليا مع الأغلبية المسيرة التي أقصي منها مستشارو حرب الأصالة و المعاصرة.
إقصاء يدفع بالذاكرة إلى الرجوع إلى تاريخ الإثنين 25 مارس 2013 عندما عقد فريق الأصالة و المعاصرة بمدينة تازة والمكون من السادة : خالد حجاج – محمد لشهب – عبد العزيز بلة – الحسن المسعودي و حسن الكانتية بالإضافة الى النائب البرلماني فؤاد لغريب والمستشار البرلماني والأمين العام الاقليمي للحزب بتازة عبد كريم الهمس و المدير الاقليمي للحزب رشيد شعبيط، يوم الإثنين 25 مارس 2013 بمقر الحزب بالرباط، اجتماعا مع مصطفى البكوري أمين عام الحزب ، حيث أصدر هذا الأخير إشارات خلال الاجتماع ألزمت فريق الأصالة و المعاصرة البقاء في أغلبية حميد كوسكوس المستفيد الأول آنذاك من توجيهات الرجل الأول في الأصالة و المعاصرة، علما أن مستشاري الجرار، و بعد إدراكهم لفشل المجلس البلدي في تدبير كل المشاريع الكبرى، كانوا متجهين إلى المعارضة متمتعين بروح معنوية عالية و دينامية بينجماعية تحركها طاقة خفتت عبر الشهور بفعل هذا القرار الفوقي.
و جدير بالذكر أن اجتماع الأصالة و المعاصرة بالرباط تزامن مع تواجد حميد كوسكوس و بيد الله الرجل الثاني بحزب الجرار بكيطو في إطار مشاركتهما في أشغال الدورة 128 لاتحاد البرلمان الدولي المنعقدة ما بين 22 و27 مارس 2013
و بالنتيجة، و لأسباب و مصالح مختلفة ينتهي فريق الأصالة و المعاصرة مشتتا في منزلة بين المنزلتين بعد أن تم إحراقه بنيران صديقة عندما أرغم على البقاء في أغلبية الحركة الشعبية.
فهل سيواصل الأصالة و المعاصر ترجيح كفة الحركة بتازة على حساب مناضليه ، أم أن إقصاء مستشاريه من لقاء العمالة سيدفع الحزب للانتصار لكرامته و يعلن الخروج الرسمي إلى المعارضة لإتقاد ما يمكن إنقاده.
الصورة من اجتماع بام تازة مع مصطفى البكري بالرباط





