تونس: فعاليات مغربية تفشل تشويش بوليساريو على فضح وضع المحتجزين بتندوف

ajialpress30 مارس 2013
تونس: فعاليات مغربية تفشل تشويش بوليساريو على فضح وضع المحتجزين بتندوف

 

هل وصل الخلاف بين وفد المجتمع المدني المغربي والجزائري في منتدى تونس امس الى حد العراك؟ ……. ما الذي حصل؟ ….

 

 أفشلت فعاليات مغربية من المجتمع المدني تشارك في المنتدى الاجتماعي العالمي المنعقد حاليا بتونس اليوم٬ محاولة لعناصر تابعة للجزائر والبوليساريو كانت ترمي إلى التشويش على لقاء مفتوح نظم بأحد الخيام المغربية وسط المركب الجامعة بجامعة "المنار" التونسية٬ وكان مخصصا لفضح الوضع المأساوي الذي يعيشه الصحراويون المغاربة المحتجزون في مخيمات تندوف بالجنوب الجزائري بحضور نحو 120 من رواد المنتدى من مختلف الجنسيات.فقد اقتحمت مجموعة مكونة من أكثر من 50 شخصا ما بين جزائريين وعناصر تابعة للبوليساريو٬ رافعين العلم الجزائري وعلم الجمهورية الصحراوية المزعومة٬ الخيمة المغربية المخصصة لهذا اللقاء٬ بينما كان الجميع يتابع باهتمام شهادات حية يرويها سجناء مغاربة سابقين في سجون البوليساريو من بينهم مواطنون من الأقاليم الصحراوية٬ يتحدثون فيها عن ظروف اعتقالهم والممارسات المنافية لأبسط حقوق الإنسان التي كانت تمارس في حقهم طيلة سنوات اعتقالهم في سجن الرابوني بنتدوف والتي فاقت بالنسبة لبعضهم العشرين سنة.وقد زعم هؤلاء الدخلاء في البداية أنهم يريدون الدخول في حوار مع الجانب المغربي والرد على الاتهامات الموجهة للجزائر والبوليساريو ومسؤوليتهما على معاناة الصحراويين في تندوف٬ غير أنه سرعان ما انكشفت نواياهم الحقيقية والمتمثلة في محاولة إفشال هذا اللقاء والتشويش على النشطاء المغاربة والسجناء السابقون لدى البوليساريو٬ الذين كانوا يشرحون لزوار الخيمة٬ في شهادات مؤثرة مدعومة بالوثائق والصور٬ جملة من الحقائق عن الأوضاع المأساوية للاجئين في مخيمات تندوف وظروف اعتقالهم المزرية.ولتفادي السقوط في فخ هذه الاستفزازات سعى الجانب المغربي إلى استدعاء أعضاء من اللجنة المنظمة للمنتدى٬ الذين تدخلوا وأخرجوا الجزائريين وعناصر البوليساريو وتوقف هذا اللقاء٬ الذي كان في جزئه الأخير.وصرح ياسين بلقاسم٬ رئيس شبكة جمعيات الجالية المغربية بإيطاليا٬ أحد المشرفين على هذا اللقاء لوكالة المغرب العربي للأنباء٬ أن النشطاء المغاربة سيتقدمون باحتجاج للجهات المنظمة لهذه التظاهرة الاجتماعية الدولية٬ حتى لا تتكرر مثل هذه المحاولات الاستفزازية من قبل خصوم الوحدة الترابية للمغرب٬ الذين قال إنهم "يخشون إظهار الحقيقة للرأي العام حتى لا تنكشف حقيقة الأوضاع المزرية في مخيمان تندوف".وكان ثلاثة من قدماء السجناء المغاربة في سجون البوليساريو٬ وهم علي عثمان والداهي أكاي وعبد الله المراني٬ قد تناولوا الكلمة تباعا أمام الحاضرين استعرضوا فيها تجاربهم القاسية في سجون البوليساريو وظروف اختطافهم من الأراضي المغربية من قبل عصابات مسلحة تابعة للبوليساريو وتسليمهم إلى المخابرات الجزائرية قبل إيداعهم السجن٬ الذي قال أحدهم أنه يفتقر لأدنى شروط حفظ الكرامة البشرية وحقوق الإنسان

الصورة  من العراك بين المغاربة و العناصر التابعة للبوليساريو بعدسة الناشطة الحقوقية الدولية رويدة مروة لأجيال بريس 

مستجدات