رشيد بوستة/ جرسيف
قالوا من أنت؟ قلت من الشامي
إلى المغربي عربي
وتنشق الأرض بالوعيد
ليزحف الدم نحوي بألف شهيد
شهداء الشام العتيد
على أنقاض دمشق نائم
و الشعب على الوضع ناقم
وحكام العرب في الأرض شتات
لا توحدهم الطلقات
و لا موت الأطفال أو تكبير الأمهات
و لا من اهات المغتصبات
* فهل أنت مرتاح؟
لا…قلت لا… !
لا أتك لن تنفع
و أمام ربك لن تشفع
تر/ و انتصب و لا تلين
فأنت بين القتلة/الطغاة/الظالمين
و قممهم / سلامهم / إصلاحهم اللعين
لن يمسح دمعك أو الأنين
و لا بطشهم / فسادهم طوال سنين
* فهل أنت مرتاح؟
يا أيها البربري الظنين
سيدي عفوك إن اسرفت في حقي
أفارق مجلسك بغير يغظن
رفقا بك / صونا للكرامتي / ذرءا للعجزك
دموع حزن و ألم
تؤرقني و تخنق فيا الأمل
لا و رب الكعبة لا
و دم الشهداء لا
لا و ألف لا
و تا الله لن أكتفي بقول لا
فبعد اليوم
لن يمزق أحد حقي و الأخر يشفع
و لن يأخد المحتال عزي مادمت لله أركع
شلت أيديهم ماذا عساها تصنع
و أقسم بأرواح الشيوخ و الشباب و الرضع
لن يرتاحوا و لن يستقيم لهم مضجع.
Le 12/03/2013







