فاس: ارتفاع نسبة الجريمة و أداء أمني متواضع

ajialpress19 فبراير 2013
فاس: ارتفاع نسبة الجريمة و أداء أمني متواضع

أجيال بريس/أمال ملالي/فاس

تعيش عدد من الأسر ببعض من الأحياء الشعبية بمدينة فاس  المعروفة بالمناطق الساخنة ك (ابن دباب وباب الفتوح وسيدي بوجيدة وعوينات الحجاج وزواغة) حالة من الخوف  بسبب كثرة الجرائم واعتداءات والسرقة  وذالك بطريقة غير مسبوقة بالمدينة.

وأشارت بعض الشهادات  من السكان موضحة أن وتيرة اعتداءات المرفوقة بالسلاح الأبيض على عدد من المواطنين والمواطنات وخاصة الشابات والنساء  وأحيانا تتم هذه اعتداءات  في وسط النهار .

فبالرغم من تثبيت كاميرات المراقبة لمكافحة الجريمة بمعظم الشوارع والأحياء والأزقة  إلى أن الوضع كما هو عليه

وكما أفادتنا بعض الأمهات إلى أنهم باتوا خائفين من هذا الوضع لان ممكن أن تبلغ باقتحام المجرمين البيوت وسرقتهم واختطاف الفتيات واغتصابهم واعتداء عليهم. 

وللإشارة فان الأوضاع النفسية لهذه الأسر مضطربة مما يجعلوا الآباء يغلقون أبواب منازلهم ليلا ونهارا ويصطحبون أبناءهم إلى المدرسة.

وبعد اتصالي هاتفيا بمصدر امني بمدينة فاس  أكد لأجيال بريس أن نسبة الجريمة انخفضت وخفت ارتفاع وتيرة الجرائم  ضمن هذه الأحياء المذكورة  مؤكدا أن إدارة الأمن الوطني قامت بتغيرات جديدة كما لاحظنا بوضع كاميرات المراقبة فهي خطة حديثة وحازمة لمواجهة الجريمة بمختلف أحياء المدينة .

أجيال بريس استقت جملة من الاراء تطرقت لهذه الظاهرة من بينها : ل (يوسف 24 سنة) قال إن وضع هذه الكاميرات فقط لحماية السياح الأجانب أما المواطن  العادي فقد أصبح دمه رخيص وهاهي لحد الآن مازالت المدينة تعرف قطاع الطرق بكثرة والحل الأنسب هو انتشار رجال الأمن بكثافة واستمرارهم في الحملات التي يقومون بها من اجل الزج بهم في السجن لكل من سولت له نفسه قطع الطريق على المواطنين.

في المقابل يقاطعه (عبد المالك 30 سنة) بقوله  حتى إذا دخلوا السجن هذوا قطاع الطرق فان أول شخص يستفيد من العفو هم قطاع الطرق ولذالك يرجع الأمر إلى ما كان عليه من قبل.

في حين قال (حمادي 40 سنة ) مغربي مقيم بفرنسا  مؤكدا للموقع أن المال الذي ضيعوه على الكاميرات التي لم تعمل على إيقاف الجريمة بمدينة فاس فقط مضيعة  ولما لا هذا المال يوظفوه في المعامل ويجدون فرصة عمل ."مثلا أنا في فرنسا والمدينة التي اقطن بها لا يوجد لا كاميرات  مراقبة ولا رجال الأمن والبنت  تقطع مسافة  وحدها ولا احد يقترب منها لان الشعب شبعان وليس له حاجة ليعتدي أو ليسرق أحدا أخر هذا ما يجب توفيره للشعب المغربي بدلا من كثرة رجال الأمن والمخزن والسجون وكاميرات المراقبة  ووووو.. هذا فقط لتضيقوا الخناق على الشعب و أفكار الحكومة مازالت مخز نية ولا تريد حلول حقيقية للخروج من المأزق المغربي".

و قال  (عمر 20 سنة) طالب جامعي أين هذه الكاميرات يمكن (خاسرين) عندنا هنا بفاس الوضع كما هو بل زادت الجرائم والاعتداءات والسرقة في كل الأحياء وخاصة حي طريق ايموزار وليس هناك حتى رجل امن يتجول .أين كانوا لما كانت حادثة يوم الأربعاء بالليل  بمحطة القطار لما  المجرمين  أطلقوا الكريموجين واستعمال الأسلحة البيضاء من النوع الكبير على المواطنين والضحايا في حالة دموية خطيرة هل ليس هناك كاميرا المراقبة .

مازال المغرب يفتقر الى معطيات الجريمة بمجتمعنا بسبب غياب معاهد متخصصة في علم الإجرام لكن الملفت للنظر حاليا هو تصاعد الجريمة بفاس واضحي هذا الأمر معلقا خاصة مع تنوع أفعال الجريمة وبشاعتها ومن بينها :كجريمة "عونية الحجاج" التي راح ضحيتها سائق تاكسي صغيرة على يد منحرف بسبب نصف درهم. وكذالك الجريمة التي اهتز بها حي الرصيف بين شجار صغير بين طرفين أقدم على ذبحه على مستوى الرقبة بسكين حاد بإضافة الى الأب الذي ذبح ابنتيه الصغيرتين بسكين من  الوريد الى الوريد  وبإضافة كذالك الى عصابة  بنتين وشابين التي تقوم بالسرقة واستدراجهم للمنزل وقتلهم وجرائم الخطف والاغتصاب …. بإضافة الى ارتكاب العديد من جرائم القتل البشعة خلفت العديد من الضحايا كما عرفت الشوارع وأحياء العاصمة العلمية مختلف مظاهر الانفلات الأمني.

فيما تأمل ساكنة الحاضرة الادريسية أن يتم تعميم العمل على الحد من الجريمة  وإذا كانت حقا هذه الكاميرات المراقبة  يجب أن يشرف عليها طاقم مختص ويشرفون على تدبيرها وان تشمل كل الأماكن  التي تعرف ارتفاعا في وتيرة الإجرام واعتداءات .بإضافة الى تعزيز حضور امني بأهم الأماكن العمومية والسهر على سلامة وأمن المواطن.

 

مستجدات