أجيال بريس
قبل أزيد من أسبوع استقبل المواطنون بارتياح كبير خبر الحملة التي قامت بها السلطة المحلية لتحرير الملك العام من احتلال أرباب المقاهي بمدينة تازة .
لكن انتابتهم الخيبة بعد أقل من ساعتين إثر عودة احتلال المقاهي للملك العام المفترض استعماله كطريق من طرف المواطنين، الذين وصفوا الحملة السابقة ب"الفيلم" السيء الإخراج .
أجيال بريس اتصلت بمسؤول قانوني فضل عدم الكشف عن اسمه، فأوضح أن تشطير مسؤولية احتلال الملك العام تتقاسمها الأطراف الآتية:
السلطة: لأنها تهاونت في زجر المخالفات حتى تعود أرباب المقاهي على احتلال الملك العام.
أرباب المقاهي: الذين يحتلون الملك العام (وقد صرح بعضهم أن عملية الاحتلال تتم بمقابل مادي).
المواطن: و خصوصا المثقف الذي يعي أنه يحتسي قهوته فوق الملك العام و رغم ذلك يتجاهل هذا المعطى و لا يقاطع المقاهي المحتلة للطرقات.
فهل يدفع فشل السلطة في بسط هيبة الدولة على أرباب المقاهي المحتلة للملك العام بتطبيق القانون، بتدخل المجتمع المدني و مطالبته بمقاطعة المقاهي المترامية على الطريق العمومي ؟
الصورة نموذج احتلال الملك العام بتازة (بعدسة رشيد-شعبيط)








