رحلة نجاح من إسبانيا إلى المغرب تحت شعار: محاربة الفقر و البطالة في الوسط القروي

يوسف العزوزي12 أكتوبر 2015
رحلة نجاح من إسبانيا إلى المغرب تحت شعار: محاربة الفقر و البطالة في الوسط القروي

 

متابعة/ عبدالسلام عسري

 

سنسرد في هذا الخبر حكاية مستثمر مغربي عاش لمدة 16 سنة بإسبانيا، وعاد إلى أرض الوطن حاملا معه مشروع تأسيس تعاونية فلاحية تحت اسم “التعاونية الفلاحية حيداش” توابل أم الربيع، وذلك بأولاد علي الواد الفقيه بن صالح جهة بني ملال.

لقد أصر السيد محمد حيداش مؤسس هذه التعاونية على مواجهة كل التحديات من أجل إنجاح مشروع مدر للدخل وفتح باب للعائلات القروية التي أغلبها يعاني العطالة، وهي مناسبة نذكر بواسطتها الجهات المختصة بأن يدعموا المشاريع الواقعية، كما أشاد بالتسهيلات التي قدمها له المسؤولين، والتي ساهمت في تسهيل مهمته في مجال التوابل.

يحظى الرواق الذي صُمم وسط المعرض الفلاحي في الدارالبيضاء باهتمام الزوار، حيث يتعرف الزائر على مجموعة من العارضين المنتمين لعدة جمعيات وتعاونيات فلاحية من جميع أنحاء المملكة المغربية، أغلبهم اختار المساهمة بمشروع مدر للدخل لمواجهة الحاجة واستغلال منتوجات محلية متنوعة خالصة.

المهاجر المغربي محمد حيداش الحاصل على الجنسية الاسبانية دو الأصول المغربية، فتح باب الشغل لمجموعة كبيرة من العاطلين من أبناء المنطقة التي وُلد وترعرع بها وهو نموذج المواطن الصالح الذي وجب القيام له احتراما وتقديرا على ما قام به من أجل أبناء منطقته “أولاد علي الواد بالفقيه بنصالح” وذلك منذ ستة سنوات وبإمكانيات جد ضعيفة استطاع أن يحقق نجاحا لابأس به وأغلب المنخرطين بالتعاونية كانوا بحاجة إلى من يرشدهم ويفتح لهم طريق الاستثمار.

لم يكن يظن المهاجر المغربي محمد حيداش أن العمل في ميدان التوابل قد يفتح أبواب الخير عليه وعلى شباب المنطقة وكانت فرحته كبيرة حين رأى أن كل شباب المنطقة يستفيد من التعاونية الفلاحية حيداش، هذه الأخيرة لا تبخل في تقديم يد المساعدة لكل من أراد أن يساهم في الرقي بتجارة التوابل بأولاد علي الواد بالفقيه بنصالح، لقد قاده هذا النجاح إلى المشاركة في عدة معارض وطنيا ودوليا، ورغم أن مجموعة كبيرة من معارفه كانوا يقدمون له النصيحة بأن مشروع تعاونية فلاحية خاصة بالتوابل لن يكون ناجحا، لكن المهاجر المغربي وبرفقة أعضاء التعاونية استطاع وبفضل إرادته القوية وإصراره أن يتفوق على كل الصعاب واستطاع بفضل هذه الإرادة أن يصدر منتوجه إلى الدول الأوربية بل بات اليوم حسب قوله يفكر في التصدير لجهات أبعد مثل أمريكا وأستراليا، هكذا هو محمد حيداش لايثنيه عن هدفه الصعاب، لقد جاء إلى معرض الفلاحة بالدارالبيضاء من أولاد علي الواد بالفقيه بنصالح، بمنتوجات محلية الصنع وبوسائل جد بسيطة هو وثلة من الأعضاء اهتدوا إلى الطريق الصحيح وحرصوا عبر ما تعلموه من المهاجر المغربي محمد حيداش، على بلوغ هدفهم، قاسمهم المشترك هو البحث عن مصدر رزق.  

 

 

 

مستجدات