أجيال بريس/مكتب جرسيف
في استمرار متواصل لمسلسل نهب الأراضي السلالية والترامي عليها بمدينة جرسيف توصلت جريدة أجيال بريس (مكتب جرسيف ) من طرف بعض أعضاء تعاونية لحلوة الفلاحية بدوار بويعقوبات جماعة المريجة دائرة جرسيف ، حيث أن التماطل واللامبالاة هي السمة التي طبعة التي طبعة تعامل السلطة المحلية والجهات المعنية والوصية تجاه شكايات أعضاء التعاونية لوقف الترامي على القطعة الأرضية الجماعية البورية المسماة ( ولجة السيد ) المتواجدة بدوار بويعقوبات والمقدر مساحتها بحوالي 42 هكتار والتي تم إصدار قرار الجماعة النيابية لجماعة المريجة المسجل تحت عدد 02/2012 بتاريخ 21 يونيو 2012 والقاضي بتفويت القطعة الأرضية المذكورة للتعاونية الفلاحية الحلوة .
ذلك أن أعضاء التعاونية ومنذ سنة 2008 كانوا يطالبون السلطة المحلية والجهات الوصية بوقف الترامي على هذه القطعة الأرضية من طرف كل من (ب.ه) و (ل.ع س) و ( ل.م) و(ل.ي) حيث قاموا بتوجيه شكاياتهم المتكررة إلى كل من القائد رئيس ملحقة المريجة وإلى وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بجرسيف وكذا رئيس دائرة جرسيف مرورا بعامل جلالة الملك على إقليم تازة وصولا إلى عامل جلالة الملك على إقليم جرسيبف بتاريخ 30/12/2012 .
دون أن تفلح أي من هذه الشكايات في وضع حد للمتراميين دون وجه حق ودون أي مبرر قانوني أو حتى عرفي على هذه القطعة الأرضية ، كما لم يفلح حتى قرار الجماعة النيابية لجماعة لمريجة في وضع حد لتكبر واستهتار هؤلاء المتراميين بالقانون ، غير أن ما يستغربه أعضاء التعاونية هو تماطل السلطة المحلية في تنفيذ قرار الجماعة النيابية القاضي بتفويت القطعة الأرضية المذكورة للتعاونية قصد الاستفادة الجماعية منها .
وقد ذهب بعض المتعاونين إلى اعتبار كل من شيخ فرقة بويعقوبات وكذا خليفة قائد قيادة لمريجة هما المسئولين على هذا التماطل والتأخير وزاد بعضهم على ذالك باعتبار أن الخليفة متواطئ مع المتراميين متهمين إياه بالشطط في استعماله لسلطة خولت له من أجل الحفاظ على مصالح المواطنين وليس لقضاء مآرب أخرى كما عبروا عن انزعاجهم الشديد من أسلوبه الغير اللائق في التعامل مع المواطنين حيث يتجاوز أحيانا حد الصراخ في وجوههم ليستعمل كلمات لا يصح ذكرها متناسيا التقدم الديمقراطي الذي تحرز بلادنا في مجال حقوق الإنسان والمفهوم الجديد الذي وضعه جلالة الملك نصره الله للسلطة على اعتبار أن أجهزة السلطة هي المسئولة عن ضمان كرامة والمواطنين وحماية حقوقهم في بلد يؤسس لعهد سياسي واجتماعي جديد يتلاءم والعهد الذي ينخرط فيه المغرب نحو مواكبة الحداثة والديموقراطية تحت التوجيهات السامية لجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده .






