تازة أنباء
بالمرموز
أتخيل ويحق لي أن أتخيل ولماذا لا؟ إن كان الخيال مباحا. أتخيل حالة من حرموا من كعكة مثل نظيرتها التي همت التكوين على إيجاد معلومة باستعمال الكوكل، يتهيأ لي أن النوم جفاهم، خصوصا أن ما جنوه من "مستحقات" لا يساوي ما وضعوه في جيوب أسيادهم الذين يخصصون وقتا للكتابة والدفاع عن كل من تقلصت "فهامتو"، والأمر يتعلق بموظفين عموميين لا ثالث لهم يمثلان هيئة "الدفع" إلى الهاوية، يستخلصان "أتعابهما" من خيتي التي جفاها النوم وجفا أصدقاءها، ولم يعد يخلد أحد منهم للنوم، فأصبح الجميع يطلب اللطيف ويردد بعدها "آ الخلعة طلقي مني" ومن الجمعية التي تجمعه بزوجة وقريبه ومقرب منه ، يخفي ظاهرها بعاطلين مغلوب على أمرهما، لأن قاعدة "المستفدين" لا يعلمها إلا من تدلى "الحبات في جيوبهم"
غريب أمر جنس بشري، يساهم في فرش (من الفرشة أي لفضيح) أصحاب الرد البليد ، الرد على مواضيع ننشرها ونترك للقراء الفرصة للبحث عن المعنيين بها، رد يسهل على الرأي العام معرفة ما لم نذكره بالاسم ولا باللقب في مادة تكتب في العالم الافتراضي.
شكرا لمن يساعد متصفحي "تازة أنباء" والمواقع الملتزمة بالحقيقة ومحاربة الفساد، على الاهتداء إلى أسماء لم تذكر بصريح العبارة في "تازة أنباء"، الشكر كل الشكر على من قرر الظهور للعلن ليقول للقراء إنه المعني بمادة نشرتها"تازة أنباء" رغم أن الشكر يكون في غالب الأحيان للأذكياء الذين يحسنون استعمال المصطلحات بحسب مجال توظيفها، خصوصا، وأن معنى المصطلح تغير كلما تغير سياق استعماله (الاقتصاد، الأدب، الطب، الصحافة، الثقافة، والتراث وما أدراك ما التراث …)
أجناس بشرية لا يتعدى عددها زوايا نجمة داوود، أصناف بشرية لم تستطع امتلاك أعصابها مع ضياع فرصة الحصول أو محاولة الحصول على "امصيرف" ولو بطريقة غير شرعية.
لم يعد أمر حرمانها وخسارتها "لمصيرف" تهمها بقدر ما أصبح من كان "خالدا" للنوم و"التفركيس" ينتظر على مدار الساعة بما تطلع به "تازة أنباء". آ الخلعة طلقي مني"
إن "المبادرة" التي بادرت بها "تازة أنباء" في درء للضرر تعد بمثابة إيقاف تنفيذ، يستجيب القاضي إلى طلبه بشروط منها: جدية الوسائل، وعدم إمكانية استدراك القرار المطعون فيه بعد تنفيذه، بالإضافة إلى شروط أخرى لا مجال للحديث عنها في هذا الموضوع.
أنصح من جفاهم النوم، واتفقوا على ترديد "آ الخلعة طلقي مني" أنصح كل من " شاف الربيع وما شاف الحافة" باستعمال دواء يساعد على غسل المعدة لأنها بيت الداء عند كل من تطاول على درهم بطريقة غير شرعية، وإلا فالخلعة ستلازم "الفايقين بلا قياس". وأخيرا "لي فيه الفز كيقفز"







