أجيال بريس
على غرار الأحزاب السياسية استغنت جماعة العدل و الإحسان عن منصب المرشد العام و عوضته بمنصب الأمين العام عند اختيارها للعبادي خليفة لياسين باعتماد منهجية" الانتخاب" .
الخبر الذي نشره يوم الإثنين 24 دجنبر 2012 الموقع الرسمي لجماعة العدل و الإحسان من خلال البيان الختامي الصادر عن الدورة الاستثنائية لمجلس الشورى، والذي أعلن عن انتخاب الأستاذ محمد عبادي أمينا عاما لجماعة العدل والإحسان، و أكد على التمسك والوفاء للمبادئ التي قامت وتأسست عليها جماعة العدل والإحسان، و سعت لتكون ملاذا سياسيا وأخلاقيا، وعامل استقرار لهذا البلد الكريم، و أعلن التمسك بخيار المقاربة الجماعية مدخلا لتغيير الأوضاع المتردية بالبلد، ودعى إلى تضافر جهود كل القوى الحية والمخلصة في هذا الوطن من أجل التأسيس الجماعي لمغرب جديد،
هكذا يفسح أول بيان في عهد أول أمين عام للعدل و الإحسان المجال أمام فرضية الانتقال من الاشتغال السياسي من داخل الجماعة إلى العمل السياسي الحزبي داخل النظام .
و تجدلر الإشارة إلى أن الأمين العام الجديد محمد بن عبد السلام عبادي (1949 الحسيمة) حسب مصدر مقرب من الجماعة هو من مؤسسي جماعة العدل والإحسان، وعضو مجلس ارشادها منذ عدة سنوات ، هو عضو بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، عمل أستاذا لمواد العلوم الإسلامية بمدينة وجدة. حوكم وسجن عدة مرات. أتم حفظ القرآن الكريم في سن لا تتجاوز الثانية عشرة من عمره بقراءة ورش.
أنهى دراسته الثانوية سنة 1970 وتخصص في الدراسة الشرعية على الطريقة التقليدية لمدة خمس سنوات على يد شيوخ منهم الشيخ عبد الله بن الصديق، والشيخ عبد الله التليدي، والشيخ ابن عجيبة بمدينة طنجة.
في سنة 1975 بدأ تدريس العلوم الشرعية في معهد الأوقاف بأزمور بمدينة الجديدة واستمر لمدة سنتين.
التحق سنة 1977 بمعهد تكوين الأساتذة بمدينة آسفي حيث تخرج أستاذا في مواد للغة العربية.
سنة 1982 حصل على شهادة الإجازة من كلية أصول الفقه بمدينة تطوان.
عمل واعظا وخطيبا منذ سنة 1974 في كثير من المساجد بمدن طنجة وآسفي وسطات ووجدة قبل أن يمنع من أداء هذا الواجب في السنوات الأخيرة. يعتبر بيته قبلة للناس في مجال الفتوى الشرعية والتوجيه، ويعقد عدة مجالس أسبوعية يغشاها أبناء الأمة منها مجلس الحديث كل يوم جمعة.[عدل]حياته أستاذ محاضر في كثير من المدن والجامعات، كما ألقى دروسا ومحاضرات في مساجد ومؤتمرات خارج المغرب وعضو التجمع العالمي لعلماء المسلمين الذي يضم كبار العلماء من مختلف أقطار العالم.
من كبار الدعاة العاملين إلى جانب عبد السلام ياسين، ومن المؤسسين لجماعة العدل والإحسان سنة 1981 وعضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان، والمسؤول القطري عن لجنة التربية في الجماعة.
حوكم عدة مرات وسجن سنة 1990 لمدة سنتين مع أعضاء مجلس الإرشاد لجماعة العدل والإحسان، وتم توقيفه عن التدريس قبل أن يعود في السنوات الأخيرة. كما سجن أيضا سنة 2000 وحوكم بثلاثة أشهر موقوفة على إثر مشاركته في مظاهرة سلمية حقوقية.
وحوكم أيضا بسنتين سجنا سنة 2003 بسبب استجواب صحافي له بإحدى الجرائد قبل أن تحكم محكمة الاستئناف ببراءته في مارس 2004.
في 22 فبراير 2007 تم في محكمة الاستئناف محاكمة الأستاذ عبادي رفقة 3 أعضاء من العدل والإحسان.
بتهمة كسر أختام في إشارة لبيته المشمع، الحكم الابتدائي سنة سجنا نافذة. وفي أبريل 2007 تم محاكمة الأستاذ عبادي بتهمة مخالفة بناء بيته للتصميم، وهذه المحاكمة الثالثة ضد بيته وبنفس التهم!!!! في 12 مارس 2007 قامت محكمة الاستئناف محاكمة الأستاذ عبادي بتهمة مخالفة بناء بيته للتصميم، الحكم الابتدائي غرامة مالية قدرها 2 ملايين سنتيم.
و في 19 فبراير 2007 قامت محكمة الاستئناف، محاكمة الأستاذ عبادي رفقة 6 اعضاء من العدل والإحسان بتهمة تجمعات عمومية بدون ترخيص، الحكم الابتدائي غرامة مالية قدرها 28000 درهم. وفي 19 فبراير 2007 تم في محكمة الاستئناف محاكمته رفقة السيد لحسن أولوس بتهمة تجمعات عمومية بدون ترخيص، الحكم الابتدائي غرامة مالية قدرها 8000 درهم






