أجيال بريس
يبدو أن إثبات مكان وفاة السيدة فاطمة-ر(3أبناء-38 سنة) يحتاج إلى إجراء تشريح للجثة، فبعدما تم نقلها في حالة خطيرة(على قيد الحياة حسب ما قيل لأسرتها ) يوم أمس الجمعة من مصحة خاصة إلى المستشفى الإقليمي ابن باجة حيث أفادت مصادر أن المعنية بالأمر وصلت في حالة وفاة.
أخ السيدة فاطمة صرح لأجيال بريس أنه نقلها في سيارة خاصة من وادي أمليل إلى المصحة التي وصلوا إليها حوالي الساعة 5 من يوم الجمعة 14 دجنبر 2012 حيث بقيت حتى حوالي 10 مساءا و 20 دقيقة عندما أمر بنقلها إلى مستشفى ابن باجة ، لكن الدكتورة التي استقبلتها قالت أن المستشفى تستقبل الأحياء لا الأموات في إشارة إلى أنها كانت في حالة و فاة ، و تم نقلها إلى مستودع الأموات المخصص لمن توفي خارج المستشفى.
زوج السيدة فاطمة من جهته صرح للموقع أنه يريد فقط معرفة سبب و مكان وفاة زوجته و إن كان الأمر يتعلق بالقضاء و القدر أم بغير ذلك .







