مركز إمداحن/إقليم أزيلال
اغتصاب تلميذ قاصر و الجاني حر طليق !!.
المراسل.
أفادت مصادرنا من مركز إمداحن، أن التلميذ ع.وليد البالغ من العمر12 سنة، والذي يتابع دراسته بالمستوى الخامس بالمدرسة المركزية، تعرض للاغتصاب من طرف المدعو خ.وليد، الذي يمتهن الجزارة، تحت التهديد بالسلاح الأبيض و ممارسة العنف على الضحية.
وترجع وقائع هذه الجريمة الشنعاء عندما كان التلميذ الضحية يرعى بعض رؤوس أغنام والده على ضفاف نهر وادي العبيد، حيث باغثه الجاني مساء يوم الجمعة 21/12/2012، وهدده بواسطة السلاح الأبيض كما تسبب للضحية في خدوش لازالت بادية على جسده، وأرغمه على الخضوع لنزواته البهيمية مرتين…، كما أجبره على التكتم وعدم إفشاء الخبر لأي أحد كان، وإلا سيكون مصيره القتل.
وأكدت المصادر كذلك، أنه بعد انتشار الخبر كالنار في الهشيم بدوار إمداحن، أسرع أحد المستشارين الجماعيين إلى طمس القضية، وذلك بالاتصال بأم الضحية وإرغامها على التنازل، كما أن درك إمداحن لم يحرك ساكناً في شأن هذه النازلة رغم علمه بها، و الغريب في الأمر أنه عندما تنصل الكل من مسؤوليته في هذه الجناية الخطيرة و الفاحشة المقيتة، تجند مدير المدرسة و قام بنقل التلميذ الضحية على الساعة الثالثة من مساء يوم الاثنين 24/12/2012، إلى المركز الصحي بابزو، من أجل الفحص و الحصول على شهادة طبية، لكنه وقع ما لم يكن في الحسبان، حيث رفض الطبيب تسليم شهادة طبية في موضوع الاغتصاب، الشيء الذي أثار امتعاض و سخط مدير المؤسسة التربوية.
إننا أصبحنا أمام لوبي يتستر عن المجرمين و الجناة مما يشجع و يكرس انتشار الفاحشة و الرذيلة و المخدرات إلى غيرها من الأمراض الاجتماعية، قد يقول قائل أن أم الضحية تنازلت عن الاغتصاب الذي تعرض له ابنها القاصر، ونحن نقول إن الأم ساذجة و تمت عليها ضغوطات و لم تعلم ما سيترتب من مساس شرف و سمعة ابنها بين أقرانه و زملائه سواء في الفصل الدراسي أو خارجه.
إن معاقبة الجاني بتقديمه إلى العدالة، على فعله الدنيء الذي ارتكبه في حق هذا الطفل البريء الذي له حقوق واجبة يضمنها له القانون، يعتبر مؤازرة نفسية و معنوية للضحية، وكذلك عبرة لغيره من المتهورين و المعتدين حتى لا يتكرر هذا الفعل الشنيع.







