أجيال بريس
في سياق حديثة ضمن حوار أجرته معه جريدة المساء بخصوص النقد القاسي الذي وجهه إليه عباس الفاسي ، و لوح هذا الأخير بكشف ملفات تدينه . سئل صلاح الدين مزوار عن الملفات التي يتوفرعليها خاصة بعد أن دعا القاضي فتحي إلى فتح تحقيق في الاتهامات المتبادلة.
أجاب الوزير الأول السابق بأن هناك تضخيم كبير صاحب هذا النقاش. مضيفا أنهم كانوا في التجمع الوطني للأحرار يوقولون دائما إن الحزب الذي يقود الحكومة هو من يتحمل المسؤولية في تجميع أحزاب الأغلبية. وأثناء مناقشة مضامين التعديل الدستوري الجديد، كانت للحكومة مسؤولية في تنزيل هذا الدستور، لكن مجهودات الحكومة ذهبت في اتجاه سلبي. من ناحية أخرى، بعد المصادقة على الدستور، استمرت الأغلبية متفرقة، بالرغم من الحراك الشعبي والمتغيرات الجديدة مضيفا ". صراحة كنت أود أن نعطي صورة لحكومة منسجمة بطروحات متناغمة عبر تجميع القوى السياسية بمنأى عن بلقنة المشهد السياسي. أتصور أن قراءتنا كانت موضوعية في تلك المرحلة".
و قال أن توجيه الفاسي اتهامات ثقيلة إليه يدخل ضمن مسؤوليته، ، لكننه يحترم السيد عباس الفاسي كشخصية سياسية ووزير أول في حكومة ساهم فيها حزبنا، ومن أخلاقه أنه يحترم الذين اشتغل معهم. أما كلامه فقد أعطيت له تأويلات مضخمة، ولم يكن يقصد الإساءة إلى الفاسي، ولم يقل إن لديه ملفات تدينه. معتبرا أن هذه ليست تصرفات رجل دولة، مضيفا أن لاتعليق لديه على دعوة فتحي إلى فتح تحقيق.
الصورة القاضي عادل فتحي





