عبدالقادر الخصاصي
تبقى الأشواق كلها لتازة // بها نشأت فيها كانمولدي
فيها الجمال و الحنين قد طغى // لسحرها الأندلسي بالمسجد
ومشوار عن التاريخ قد حكى // مفاخر قد لا تحصى بالعدد
ثرياها تلوح نورا في الدجى //فيزداد عشقي لها ووجدي
بين الريف و الأطلس لؤلؤة // و تازة تصل الأمس بالغد
مغارة بعمق الأرض فوقها // بجبل لذي الأنهار ينادي
أبوابها لعهد عز تذكر** و رباطها لمجد فخر يرتدي
رجالها نهل العلوم اغترفوا // فأبدعوا النفائس بسؤدد
أشاوس و في الحروب أسدها // وبالفداء عرفوا للبلد
مدينتي هواك قلبي وهوى // ثراك عشق مني أبدي
أليت لي بتازة وصل يدوم // يمني نفسي بالوصال السرمدي







