استغرب مصطفى الخلفي، وزير الاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة، لبعض المنابر الإعلامية التي ترتكب أخطاء في نشر بعض الأخبار ولا تكلف نفسها عناء الاعتذار، في إشارة إلى المنابر الإعلامية التي نشرت أخطاء كاذبة بشأن تدمير سلفيين لمنحوتات صخرية تعود إلى حقبة ما قبل التاريخ بمنطقة بالأطلس الكبير، وهو ما نفته الحكومة من خلال حضورها لعين المكان مقرونة بعدد من رجال الإعلام وثبت عكس ما ادعته هذه المنابر الإعلامية.
هذا ودعا الخلفي إلى يقظة الجميع حكومة وبرلمانا ومجتمعا مدنيا ورجال الإعلام٬ وذلك من أجل التصدي لكل الأخبار التي من شأنها أن تؤثر على صورة المغرب وتلطخها.
وشدد الخلفي على ضرورة معالجة مثل هذا الخلل من خلال الالتزام بأخلاقيات المهنة.
وأشار وزير الاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة٬ في معرض جوابه سؤال شفوي تقدم به فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب يوم الاثنين 22 أكتوبر 2012، حول "حماية صورة المغرب من الادعاءات الإعلامية"٬ أن الحدث٬ الذي وقع الأسبوع الماضي والمتعلق بالمنحوتات الصخرية أثبت أن المغرب يتوفر على يقظة فعالة إزاء ما يمكن أن يؤثر على صورته ومصداقيته.






