البئر الجديد: عبدالمجيد مصلح ــ صحافي ــ
"السياسي الحر" تشعل الضوء الأخضر وتفتح صدرها للشباب المغربي بصوت واحد, المصلحة العامة للبلاد فوق كل اعتبار. الأحزاب الوطنية تتحمل مسؤولية تأطير الشعب وتوجيهه من اجل وضع برامج واضحة والابتعاد عن الوعود المعسولة لكسب ثقة الشعب.
كلمة السياسي الحر:
عرفت السنوات الأخيرة ببلادنا العديد من المتغيرات والتحولات السياسية وذلك تماشيا مع السياسة العامة بالبلاد من أجل أن نكون في مستوى القرن الواحد والعشرين, وهكذا عرفت البلاد العديد من الأنشطة السياسية كان أهمها انفصال بعض الأطر السياسية عن أحزابها وتكوين أحزاب جديدة وتجمعات خطابية من أجل تحسيس الرأي العام الوطني والدولي بقضية الصحراء المغربية سواء تعلق الأمر بالأحزاب السياسية أو الاجتماعات التي عقدها السيد رئيس الحكومة عبدالالاه بنكيران.أيضا المهرجانات التي أقامتها أحزابنا السياسية بمختلف مشاربها من أجل مغربية سبتة ومليلية المحتلتين.
حول الممارسة السياسية بالبلاد اخترقت "السياسي الحر" كل الحواجز وأشعلت الضوء الأخضر لكل الشباب المغربي التواق إلى غد أفضل ومشرق استجوبتهم بكل الأسئلة الراهنة…
ــ كيف يرون الفضاء السياسي؟
ــ كيف يرون دور الأحزاب الوطنية هل هم مقتنعون بالممارسة السياسية عندنا؟
كل الأسئلة أعدتها "السياسي الحر" ووجهتها إلى نخبة من الشباب المثقف,الأمي,العاطل,الممارس أيضا للسياسة. أعطينا الكلمة للجميع بدون تحيز حتى تكون الفائدة عامة لنتتبع إذن سيناريو اللقاء المفتوح:
. حميد بوتبقالت عاطل:
أولا أشكر جريدة "السياسي الحر" على هذه المبادرة التي تساهم في تنمية الفضاء السياسي بالبلاد وأظن ان هذا الموضوع هو موضوع كبير جدا, ولكم يمكن أن أقول لك أن كل المسؤوليات تتحملها الأحزاب الوطنية لأنها المؤطر الوحيد في هذا الإطار, ولأنها تلعب الدور الأساسي في تأطير الشعب وتوجيهه. لكن بعض الأحزاب أخلت بهذا الميثاق مما جعلنا نحن الشباب نيأس من هذا الاختلال ونبتعد عن الممارسة السياسية.
. فاطمة ــ ربة بيت:
أنا لاأفقه في السياسة ولا أعرفها أصلا فأنا أكتفي بتربية الأبناء وإعداد الأكل للزوج, لاأهتم إلا بما يجري بالبيت من نظافة وتصبين وغيرها فالسياسة غير موجودة في قاموسي اليومي.
. أحمد البوعادي ــ موظف:
كنت أنتمي لأحد الأحزاب السياسية المعارضة طيلة عشر سنوات مارست فيها نشاطي السياسي كمناضل لهذا الحزب ولكن الظروف قاهرة جعلتني أبتعد عن هذا الحزب لأنني وجدت أشياء مخلة لما يديع من برامج ومناهج وأقول بكل صراحة أنني لن أنخرط في أي حزب سياسي مستقبلا.
. عبدالقادر الأزرق ــ سائق تاكسي:
تقول السياسة وماهي السياسة, أنا في اعتقادي, السياسة هي أن أذهب في المساء إلى منزلي وبحوزتي مصاريف البيت والأولاد هذه هي السياسة في نظري.
. محمد الأشهب مجاز ـ عاطل:
يمكن أن أتحدث لك عن تجربتي السياسية التي قضيتها مع إحدى الجمعيات الشبابية المنتمية لحزب سياسي يميني فالحزب كان يعدني بالتشغيل, فمرت أيام وشهور وسنوات حتى يئست الشئ الذي جعلني أتخلى عن هذه الشبيبة لأتدبر حالي لوحدي وأقول لك أنني سئمت ويئست فلاخير يرجى من بعض الأحزاب السياسية فأنت ترى كم من سنة ضحيت ووهبت وقتي وصحتي ومع ذلك لم أستفد من أي شئ أنا مجاز في الأدب العربي وعاطل فإلى متى سأظل عالة دريهمات عائلتي؟ في الواقع أخجل عندما اطلب من الوالد أو الوالدة دريهمات لشراء سيجارة أو لشرب قهوة هذا هو الواقع الذي أريد أن تكتبون على صفحات جريدتكم لأن معنى أن نمارس السياسة هي أن تكون الأحزاب أولا في مستوى المسؤولية وألا تعد الشعب بأشياء خيالية لا يصدقها العقل, ويجب أن تطرح برامجها بمصداقية لأننا في الواقع سئمنا من الاجترار والتكرار وأستسمج القراء لأنني تحدثت بقلب دامع وبانفعال شديد لأن ذلك راجع إلى شدة بؤسي وحرماني.
. صفاء الحضرمي ــ طالبة:
أولا أنا لست منخرطة داخل أي حزب سياسي والسبب يعود الى واقعة جرت لأخي الأكبر بحيث أنه فصل عن التعليم بدون سبب وقد منحت عائلتي ملفا لأحد المناضلين في حزب سياسي وظل هذا المناضل يجرجر عائلتي حتى فقدت المصداقية من الأحزاب السياسية.
من خلال هذه المعطيات يتضح بأن مسؤولية الأحزاب الوطنية أصبحت حتمية خاصة وان جل المتدخلين أكدوا على عدم قدرة الأحزاب على حل مشاكل الشعب وعلى أن بعض الأشخاص يستغلون سذاجة المواطنين لتحقيق أغراضهم الشخصية و"السياسي الحر" بطبيعة الحال تشرك جميع الفعاليات في ملفاتها حتى تكون المصلحة العامة للبلاد فوق كل اعتبار.
إن ملف الممارسة السياسية لايستوجب منا فقط هذا الحيز وإنما هو ملف كبر اكتفينا بطرحه عبر استجواب عينة من أفراد المجتمع.
عزيزي القارئ إلى اللقاء في ملف آخر والدعوة ستبقى مفتوحة لك من كل الجوانب إذن نحن في انتظار رأيك.





