الشعلة العربية ضد العدوان الأجنبي تنطلق من جزر القمر

ajialpress27 أغسطس 2012
الشعلة العربية ضد العدوان الأجنبي تنطلق من جزر القمر

يوسف ياسمين

الشعلة العربية هي تظاهرة عربية تهدف إلى التحسيس بضرورة الوحدة العربية التي باتت ضرورة ملحة في ظل العدوان المسلط على الأمة العربية والذي جعل منها حملا وديعا ومطمعا خارجيا من كل الأطراف الخارجية في ظل الانقسام الحالي والتشتت المرير الذي تعيشه بين مختلف أقطارها وبين أبناء البلد الواحد … الشعلة العربية ستنطلق وفق مراحل متعددة أولاها  تتمثل في رحلة افتراضية عبر النيت محطتها الأولى  جزر القمر، تلك الدولة العربية التي تسيل لعاب أوروبا في غفلة من العرب الذين تناسوا بان هذا القطر هو عربي، لذلك وجب أن يسلط عليه الضوء .

و لإحياء العلاقات الحميمية بين الشعوب العربية   ستجوب الشعلة العربية كل قطر عربي ومعها مكتوب رسمي سيفوز بختم كل الجمعيات الداعمة ومنظمات العمل المدني بكل دولة وقطر عربي، و سيقضي به ثلاثة أيام كضيف، إحياء للعادات العربية التي تقر بواجب الضيافة، في هذه المدة سيتم الاحتفاء بهذا البلد الضيف وإبراز أهم خصائصه ومميزاته وعاداته وتاريخه وكل ما يتعلق من مميزات … اثر انتهاء الرحلة الافتراضية والتي تعتبر تمهيدا لرحلة واقعية سيتم مباشرة فعالياتها في الإبان و التصريح بكل تفاصيلها… وفي كل مرة يتم الإعلان عن المرحلة الموالية لمسيرة الشعلة العربية …

في ذات السياق يرى الدكتور محمد حسن كامل رئيس اتحاد الكتاب والمثقفين العرب أن الثقافة العربية تمر بمنحى خطير بين مطرقة العولمة وسندان التغيير، و الوقوف في مفترق الطرق دون بوصلة تحدد معالم الطريق ولاسيما بعد بزوغ شمس الربيع العربي. الأمر الذي فرض  ضرورة الوحدة في أطروحة ثقافية واحدة تجمع شمل العرب جميعاً…مستحضرا ما قاله  في إحدى محاضرته في منظمة اليونسكو بباريس العبارة :"ما لم تصلحه السياسة تصلحه الفنون والثقافة …..!!!"
لأجل هذا يثمن الجهد الجهيد لبنت تونس الخضراء الزيتونة (( الأديبة زينب جويلي )) ورهط من المبدعين يخططون طريق الشعلة من بلد إلى بلد ومن جيل إلى جيل، بتنظيم  رحلة الشعلة العربية للثقافة والفكر والإبداع استجابة لتضامن أقلام عربية سامقة تحمل رسالة سامية لتعزيز أواصر الثقافة العربية والإسلامية، مشيرا إلى نجاح  الإتحاد في استقطاب هامات وقامات ثقافية يُشار إليها بالبنان من شتى بقاع الأرض،معتبرا أن تلك الكوكبة من الكتاب والمثقفين العرب أحدثت تلقيحاً ثقافيا ً جديداً يحمل جينات قوية من الفكر والإبداع لمواجهة تيارات العصر في سماء العولمة والعالم الرقمي.
تحت شعار قول الله تعالى :{ وَكَذَلكَ جَعَلْنَاكُم أُمَّـةً وَسَطا، لِتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ، وَيَكُون الرَّسُول عَلَيْكُمْ شَهِيدا} البقرة ـ 143.وقوله تعالى { ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} النحل : 125. 
وقوله عزّ وجلّ {وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} المائدة : 8

 و اعتبر الدكتورأن  طبيعة الرحلة  حوارية شاملة تتناول مواضيع متنوّعة ( دينية، سياسية، فكرية، ثقافية، واجتماعي)  توفر مساحة كبيرة لكلّ الزّوار ليعبّروا عن آرائهم وأفكارهم في إطار من الحرّية والشّعور بالمسؤولية.

معبرا عن سعادته لكونه أول من أوقد ضياء تلك الشعلة وانطلق بها نحو سماء الإبداع
 

مستجدات