إلى أولئك الذين لا يعجبهم العجب ولا الصوم في رجب

ajialpress11 يوليو 2012
إلى أولئك الذين لا يعجبهم العجب ولا الصوم في رجب

 

 

نريد أن يقف الشعب مع الحكومة للتخلص من الديون المتراكمة على بلادنا….هذا هو مشروعنا نحن الشعب،
لماذا لا نساهم جميعنا في القضاء على هذه الديون؟

صوت البحر الأبيض المتوسط: عبدالمجيد مصلح ـ صحافي ـ

لا أتخيل كم من الإنتقادات الهائلة التي سيتم بها قذف حكومة بنكيران عندما ستعتزم هذه الأخيرة طرح مشروعها الخاص بإدخال المصارف الإسلامية للمغرب،و يكفي إلقاء نظرة خاطفة على جل الصحف و المواقع الوطنية التي هي في أغلبها علمانية حداثية التوجه لتكتشف مدى الهجوم اللاذع و المستمر الذي يتعرض له بنكيران و حكومته حتى يكاد يخيل للبعض أنه هو المسؤول الأول و الأخير عن معاناة المغاربة منذ استقلال البلاد و إلى يومنا هذا،فقد أصبحت هذه الصحافة عوض القيام بدورها الطبيعي في إخبار و تنوير الرأي العام تجدها تتبع عورات هذه الحكومة حتى في أتفه التفاهات لعلهم بذلك يشوهون سمعة حكومة إلتزمت بمحاربة الفساد الذي تغلغل في كل أساليب الحياة بدون استثناء…أنا هنا لا أدافع عن بنكيران أو عن حزبه و أقسم بالله العلي العظيم أني لم أصوت عليه في الإنتخابات الأخيرة لكنني أرى آليات مقاومة الإصلاح و كشف الفساد جد قوية و قوية بما فيه الكفاية لإجهاض هذا المشروع الإصلاحي الكبير و الذي يستلزم دعما مستمرا من طرفنا حتى لا نستسلم للوبيات و عصابات الفساد..

إن المغرب يشهد تحولا كبيرا في السياسة التي تشهدها الدولة. لأن الحكومة الجديدة تعمل بمنطق العقل والحسابات التي لاغنى عنها للمساعدة على استواء الموازين الاقتصادية بالمملكة. وهذا ما لم يتوفر في الحكومات الماضية التي دائما إن لم تزد في أسعار المواد الاستهلاكية التي تضيق كاهل الفقراء منا استنجدت بالدول الأوربية بغية قروووض . على مراحل. إنه لمن الجيد للمغرب أن يرفع راية العدالة والتنمية لأنها لم تجد الخلل فقط بل سعت جاهدة لترتقي بالمواطن المغربي إلى مستوى العيش الكريم ولكن على المواطن أن يعرف أن الثمار لا تجنى سريعا لابد من سنوات حتى نعرف بجد هذه الحكومة وقراراتها النبيلة. فلماذا نحتج على الزيادة الطفيفة للمحروقات دون أن نعرف سبب الزيادة. علينا أن نعرف ونعي أنه كل من تحالف ضد الزيادة هو متحالف مع الحكومة الفارطة التي لم تدع لنا من هذا البلد سوى شيئا إلا وباعته للغرب من أجل تهدئة الأوضاع على حساب المواطن.
منظومة الفساد ببلادنا بدأت تبدي شراستها لأنها استشعرت خطر الإصلاحات التي ستحد من امتيازاتها و ربما محاسبتها. كالأفاعي و العقارب حين تشعر بالتهديد تصبح أكثر خطورة على مطارديها. هذا المفهوم ينطبق على جميع المجالات التي ستطالها الإصلاحات العميقة. أقول لأعضاء الحكومة و خاصة وزراء العدالة و التنمية الذين بيدهم ملفات كبرى للإصلاحات، استمروا و بنفس العزيمة و الثقة في النفس والصدق مع الله والعباد ولا تثأتروا بالإنتقادات اللاذعة و الخرجات المحسوبة التي يحركها المفسدون السياسيون والنقابيون الفاسدون وأذرعهم الإعلامية والمعارضة من أجل المعارضة.
خطاب رئيس الحكومة به طعم الصدق الذي افتقدناه في كلام المسؤولين، "سير أسي بنكيران الشعب معاك، ولكن قدم المفسدين للعدالة ، فالعدل أساس الملك وهو ضمان الاستقرار والاستثمار. الله يعاونكم ثقتنا كبيرة فيكم وفي قدرتكم عن جلب الاستثمار".

مستجدات