يوسف العزوزي/أكنول
برمج حزب الأصالة و المعاصرة أول لقاء جماهيري بعد مؤتمره الوطني اليوم السبت 9 يونيو 2012 ببيت الهمص بأكنول ،المركز الثالث لمثلث الموت (أكنول ، بورد ن تيزي وسلي) الذي عرف بشراسة في المقاومة أدت إلى اندحار المستعمر بعد أن تكبد خسائر فادحة على يد مجاهدي اكزناية و جاء هذا اللقاء بعد إقدام الحكومة الإسبانية الجمعة الماضية على منح أعلى وسام عسكري "سان فيرناندو" لفيلق ألكانترا للخيالة 14 بسبب دورهم الرئيسي في حرب أنوال ضد محمد بن عبد الكريم الخطابي الريف التي تعتبر من أكبر فصول الحروب الاستعمارية الإسبانية في شمال المغرب، وهو ما يعني تمجيدا للروح الاستعمارية وتطرح تساؤلات حول توقيتها. وتأتي هذه المبادرة التي يصفها الكثير من الخبراء في العلاقات بين مدريد والرباط بالاستفزازية أسبوعين بعد زيارة رئيس الحكومة المغربية عبد الإله ابن كيران الى اسبانيا،
الباكوري مرفوقا بأعضاء مكتبه السياسي المنحدرين من الريف و مناضلي الحزب بالجهة افتتحوا لقاءهم بعد آيات بينات من الذكر الحكيم و النشيد الوطني بقراءة الفاتحة على أرواح المجاهدين الذين رووا بدمائهم أرضهم الطاهرة ثمنا للحرية و الكرامة و ذكر بعضهم بالزيارة التي خص بها الملك الراحل محمد الخامس للقبيلة بعد الاستقلال مستحضرين ترجله من سيارته بمنطقة الجبارنة و خلعه لحدائه تكريما لهذه الأرض الطاهرة التي اختلط ترابها بدماء شهداء الوطن.
و جاء مقال الأمين العام لحزب الأصالة و المعاصرة بخصوص حكومة بنكيران في هذا المقام(توجيه رسالة لإسبانيا) متسما بالتفهم لدوافع الزيادة في أثمان المحروقات ، للحفاظ على الاستثمار ، لكنه أضاف أن حسن النية التي تتوفر عليها الحكومة تستوجب حسن التدبير و الاعتماد على الدراسة العلمية ، و أوصى الحكومة بالعمل على إشراك الجميع في التوعية بجدوى الإجراءات التي تتخدها ، متحدثا عن قابلية المغاربة للتضحية عندما تكون البلاد في حاجة لذلك.
و بخصوص مطلب إحداث عمالة خاصة بأكنول و تايناست قال الباكوري أن العمالة هي تتويج لمشروع تنموي مذكرا ببعض الإحباطات التي عاشها سكان بعض العمالات المستحدثة، مقترحا التفكير في تصور تنموي لأكنول في ال10 سنوات المقبلة و بعدها يمكن الحديث عن عمالة مستقلة .





