أجيال بريس : مكتب جرسيف.
تحت شعار " الأمازيغية في الحياة العامة " أشرف السيد عامل إقليم جرسيف على افتتاح أشغال الدورة السابعة من المهرجان الوطني للبيئة والثقافة الأمازيغية بجرسيف الذي تنظمه جمعية أدرار للتضامن والتنمية أيام 30،31 غشت و 01 شتنبر 2013 هذا المهرجان الذي يهدف حسب القائمين عليه إلى تكريس قيم التعايش والسلام ، ونبذ العنف والتطرف والإرهاب ، وإبرازا لأهمية الثقافة والفن في التحسيس بالأخطار البيئية التي يعرفها العالم جراء السلوكيات البشرية غير الحضارية منها التلوث الناتج عن الإنبعاثات الغازية ، تدهور المجالات الغابوية ، من أجل الحفاظ على المحيط البيئي للإنسان وكدا تتمينا للإصلاحات التي عرفها المغرب والمكتسبات التي جاء بها الحراك الشعبي الهادئ من دستور جديد والدي أكد على ترسيم اللغة الأمازيغية إلى جانب اللغة العربية كمكون أساسي للهوية المغربية .
وقد تميز حفل الافتتاح بتكريم الدكتورة والوزيرة السابقة نجيمة طاي طاي غزالي والصحفية والإعلامية مليكة مو هاني التي تم تكريمها بالنيابة إضافة إلى تكريم الدكتور محمد قرو وهو أستاذ بالمدرسة الوطنية للمهندسين الغابويين كما قدمت السيدة أسماء بلقاسمي رئيسة الجمعية هدية رمزية للسيد عامل إقليم جرسيف لما يقدمه للجمعية من دعم .
هذا وقد عرفة الجلسة الثانية تقديم ندوة من مداخلتين أشرف الأستاذ رشيد راخا ( رئيس التجمع العالمي الأمازيغي )على تقديم المداخلة الأولى التي تمحور موضوعها حول : " " سنتين على الأمازيغية في الدستور أية ملامح للقانون التنظيمي " بينما أشرفت الأستاذة الجامعية رشيدة طاي طاي على تأطير المداخلة الثانية والتي تمحور موضوعها حول: "دور الثقافة في التربية على القيم الإنسانية ".
وقد جاءت مداخلة الأستاذ رشيد راخا ذات نبرة حماسية تشوبها بعض التشدد في الموقف حيث اتهم الحكومة بنهج سياسة الاغتيال الرمزي أو المعنوي للحركة الأمازيغية حيت أكد على أنها ترفض تنزيل القانون التنظيمي لترسيم اللغة الأمازيغية مؤكدا أن هذه الحكومة الإسلاموية تسعى إلى ترسيخ سياسة التعريب والقضاء على اللغة الشعبية ( اللغة الأمازيغية ) مشيرا إلى أ، الحركة الأمازيغية هي أول إطار يضرب في سياسة التعريب التي تهجتها الدولة مند الاستقلال مؤكدا على أن هذه اللغة العربية ( هلكات قطاع التعليم و قطاع الصحة… ) وعلى أن اللغة العربية لا يفهما الشعب المغربي على اعتبار أن الدارجة المغربية هي لهجة أمازيغية وفي ختام مداخلته وجه الأستاذ رشيد راخا دعوة إلى القائمين على جمعية أدرار من أجل العمل على تمزيغ المجال بإقليم جرسيف.
بينما جاءت مداخلة الأستاذة طاي طاي هادئة افتتحت بطرح بعض الأسئلة الإشكالية لتركز في مداخلتها أزمة القيم التي يعيشها المجتمع المغربي وما يعيشه الفرد والجماعة من انقسام بين ضرورة الانفتاح على الثقافة العالمية وأهمية الحفاظ على الثقافة المحلية والموروث الشعبي.وهو ما يستدعي ضرورة تلقين وسائل الوعي والفهم في إطار ارتباط الناشئة بالأنتركونكسيون وذلك لضمان قدرتهم على الحفاظ على العدالة الاجتماعية والموازنة الثقافية ونبذ ثقافة الاستهلاك .
وقد عرفة المداخلات التي تلت الندوة نقاشا غنيا حيث طرحة عدة إشكالات وقضايا تهم موضوع النقاش ووضع الأمازيغية في ظل الترسيم الدستوري لها كمكون ريس للهوية المغربية.
وتجدر الإشارة إلى غياب الساكنة عن هذا المهرجان سواء هيئات المجتمع المدني أو مثقفين حيث أن القاعة أصبحت شبه خاوية بعد انصراف الوفد الرسمي اللهم ضيوف المهرجان وبعض المتعاطفين الذين لم يتجاوزوا 12 شخصا في الوقت الذي كانت الدورات السابقة تعرف إقبالا كثيفا.
وهو الحضور الباهت أيضا الذي حضر الجلسة الرابعة مساء هذا اليوم حيت ألقيت مداخلتين الأول من إلقاء الأستاذ محمد بنعطا ( منسق التجمع البيئي لشمال المغرب) حول موضوع " مخاطر استغلال غاز وزيوت الشيست بالمغرب" ، والثانية من إلقاء الأستاذ محمد قرو ( أستاذ بالمدرسة الوطنية للمهندسين الغابويين ) حول موضوع " قراءة في القانون المنظم للغابة من 1917 إلى 2013".








