من كل بقاع العالم شرقه وغربه ، شماله وجنوبه ، سيحج افراد جاليتنا الى نفحات المولى ادريس، وستحتضنهم مدينة فاس العامرة بعلمائها والثرية بأصالتها ،والساكنة بارواح صلاحها
الاتقياء ، والمتنورة بجامعة القرويين منارة العلم والعرفان،
فسعيا من تنسيقية مغاربة العالم سفراء الأمل التي تنظم كل سنة مؤتمرها السنوي خارج المغرب ابا منسقها العام الأستاد خالد مفيدي الذي يسعى جاداً لخير مغاربة العالم ان يأسس لأول مرة يوما وطنيا لمغاربة العالم سفراء الأمل وان يحتفل بهدا اليوم بمغربنا الحبيب اكراما لأبنائه البررة وذلك بتنظيم حفلا متميزا أعدت له برنامجا متنوعا من أجل ربط المغاربة بوطنهم الأم وخلق روابط للتعارف والتعاون بين الفاعلين الجمعويين المغاربة من كل ربوع العالم ، ومن أجل ان تترك بصماتها واضحة ، أبت تنسيقية مغاربة العالم سفراء الأمل إلا ان تكرم العلامة سيدي محمد الكتاني مستشار بالديوان الملكي وهو من خيرت رجالنا الوطنيين الدين قدموا عصارة فكرهم وطاقة مجهوداتهم لتنمية هدا الوطن الثواق الى العلا بفضل ملكه الشاب محمد السادس نصره الله وسدد خطاه ، وخلال هدا الحفل ستعقد ندوة هامة صبيحة اليوم الوطني وستتمحور مواضيعها حول
الاسلام دين الوسطية والاعتدال
اما موضوعها الخاص فهو دور علماء المغرب في الحوار الحضاري والديني احد العلماء نمودجا
المذهب المالكي كأحد مقومات الوسطية والاعتدال وجامعة القرويين تجسد الحوار بين المشرق والمغرب
لقد اختارت تنسيقية مغاربة العالم سفراء الأمل موضوعها الاساسي حول الاعتدال والوسطية لانها لا حظت ما قد يحرف بعض ضعفاء العقول و الايمان الى مداهب لا تمت بصلة الى مذهبنا المالكي السمح المعتدل
وفي ما يلي نقدم اسماء الاساتذة والدكاترة المحاضرون
الدكتور عبد العالي الودغيري رئيس الجامعة الإسلامية بنيامي (النيجر)
الدكتورة حكيمة حطري أستاذة بكلية الشريعة بفاس
الدكتورة مريم ايت احمد أستاذة مقارنة الأديان رئيسة لجنة الحوار بين الأديان
الدكتور عبد الكريم بلحاج عميد كلية الآداب بالقنيطرة
الدكتور عثمان التويجري المدير العام للايسيسقا
الدكتور أحمد التوفيق وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية
الدكتور جعفر العلوي مستشار سابق للوزير الأول
ان تنسيقية مغاربة العالم سفراء الأمل سنّت هدا اليوم الوطني للمهاجر ترغب وتسعى من ورائه اشراك كل المغاربة وبدون استثناء مع اشقائهم المهاجرون في كل ريوع العالم من اجل تحسيسهم انهم في قلب كل مغربي و مغربية وانهم فعلا سفراء الامل يقدمن الصورة المتألِّقة للمغربي المثالي والنمودجي والساعي والداعي للسلم والاخاء والمحبة بين جميع شعوب العالم
وقد اكد جلالة الملك في خطابه السامي بمناسبة الذكرى ال32 للمسيرة الخضراء (6 نونبر2007 ) أن "المسار الديمقراطي التنموي، الذي نقوده، يتطلب انخراط كل المغاربة، حيثما كانوا، بنفس روح التشبث بالهوية الوطنية والمواطنة الملتزمة"، مبرزا جلالته الدور الذي يجب أن يضطلع به مجموع المغاربة أينما كانوا في جهود التنمية التي انخرط فيها المغرب.
وأضاف جلالته "إن وقوفنا الميداني، وعملنا الدؤوب على توفير العيش الكريم لرعايانا الأوفياء داخل الوطن، لا يعادله إلا عنايتنا الفائقة بشؤون مواطنينا الأعزاء المقيمين في الخارج"، مجددا بذلك التأكيد على الرعاية السامية التي يحيط بها جلالته رعاياه الأوفياء المقيمين بالخارج، في مساواة تامة مع مواطنيهم الذين يعيشون بالمغرب.
وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس قد أدرج المقاربة الجديدة لتدبير ملف الجالية المغربية المقيمة بالخارج "ضمن مقاربة شمولية ومتدرجة، هادفة لضمان مشاركتهم الديمقراطية الكاملة في كل مناحي الحياة الوطنية والدفاع عن حقوقهم وكرامتهم في بلاد المهجر"، مجددا حرص جلالته على "الاستجابة لمطامحهم المشروعة في تعزيز روابطهم بوطنهم الأم، لاسيما منها العائلية والروحية والثقافية".
ايطاليا اميليا رومانيا
نجيم عبد الاله جريدة مغاربة العالم





