قال كريم مولاي، العميل السابق للمخابرات الجزائرية اللاجئ حاليا في بريطانيا، ان النظام الجزائري قام باستعمال اللاجئين الصحراويين في مخيمات جبهة البوليساريو في تندوف (جنوب غربي الجزائر) وأفراد الجاليات الافريقية خاصة التي تتحدث العربية، في الانتخابات التشريعية التي جرت امس الخميس، وذلك لتضخيم المشاركة وترجيح كفة حزب جبهة التحرير الوطني الجزائرية(الافلان) . وذكر مولاي، في صفحته بالموقع الاجتماعي "فايسبوك " ان المشاركة الانتخابية في تندوف وصلت الى اعلى نسبة اذ بلغت 83.15 % ، ونفس الامر في بشار وتنمراست وجانت واليزي.
وذكر مولاي نقلا عن مصادر وثيقة ان النظام الجزائري قام بعملية تزوير متقنة من اجل رفع نسبة المشاركة في الاقتراع من نسبة 15 % الى 42.90 % .
واضافت المصادر ذاتها ان النسبة المئوية الحقيقية للمشاركين في الانتخابات لم تتجاوز 15%، مشيرة الى ان
النظام الجزائري قام باستعمال مداد ازرق منتهي الصلاحية في عدد من الولايات خاصة تلك التي تم فيها تمديد مدة الاقتراع ساعة اضافية، بحيث يسهل ازالة المداد من اصابع المصوتين مباشرة بعد الادلاء بأصواتهم .
وأوضحت المصادر ان النظام الجزائري استعمل الجنود ورجال الشرطة للمشاركة في الاقتراع عدة مرات، وفي مكاتب متعددة وجعلتهم يتحركون بحافلات وضعت رهن اشارتهم .
ونقل مولاي عن شهود عيان قولهم ان الولايات المعنية بتمديد مدة الاقتراع فيها توجد فيها مقرات النواحي العسكرية ويوجد فيها الجيش بكثرة







