يوسف العزوزي
يتابع الفاعل الجمعوي بإيطاليا السيد ياسين بلقاسم المنحدر من مدينة تازة المغربية، من طرف محكمة الجنايات بمانطوفة الإيطالية وذلك بناءا على شكاية رفعها ضده المدعو عمر بوزيد ولد ميه ممثل ما يسمى بالبوليزاريو الانفصالية بإيطاليا، بدعوى القذف في البوليزاريو والتشهير بها.
تتعلق التهمة بالجرائم الجنائية حسب البند 595، الفقرتين 1 و3 من القانون الجنائي لعام 1948 وذلك على إثر نشر جريدة "لاكازيطة دي مودينة" مقالا حول الانفصاليين بمناسبة المظاهرة الاحتجاجية التي كان وراء تنظيمها السي ياسين بلقاسم أمام بلدية مودينة عام 2006.
وقد حددت المحكمة المذكورة الجلسة يوم 16 نونبر 2012 على الساعة التاسعة والنصف.
لكن لماذا يرفع ولد ميح شكايتين ضد ياسين بلقاسم؟
كما هو معلوم للجميع فإن هذا المناضل المغربي لا يبخل في إبداء رأيه وبمستوى علمي راقي في قضايا تهم بلده المغرب في إيطاليا، وأنه يناضل بجد ونشاط من أجل التحسيس بالوضعية الفظيعة التي يعيشها المغاربة المحتجزون بخيمات تندوف جنوب غرب الجزائر، وأنه لا يتقاعس أبدا في فضح التضليل الممنهج والدعاية الإنفصالية التي يقوم بها هذا الانفصالي ومن ورائه الجزائريين بإيطاليا. وأنه دوما لا يترك المجال فارغا في أي لقاء تنظمها أوساط إيطالية تشم فيها روائح التضليل والدعاية الانفصالية، حيث يشارك ويفضح، بالحجة والدليل، الانفصاليين ويدحض مزاعمهم. كل هذا يزعج الانفصاليين والذين يساندونهم.
لا يمكن للسيد ياسين إلا أن يشعر بالنشوة العارمة والافتخار العظيم لكونه متابع من طرف محكمة إيطالية بناءا على شكاية العدو. هذا العدو رغم أنه خسر دعوى أخرى ضده في السنة الماضي وبنفس التهمة، لكنه لا زال مستمرا في استفزاز الجالية المغربية بإيطاليا ومن خلالها وحدة المغرب الترابية.
ولا يمكن للسي ياسين بلقاسم إلا أن يعتز بثناء صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله، في خطابه السامي بمناسبة ثورة الملك والشعب يوم 20 غشت 2012، على الجالية المغربية في الخارج وارتباطها الوثيق ببلدها المغرب العزيز والدفاع عن قضاياه العليا في الخارج.
سيبقى السيد ياسين شوكة في حلق الانفصاليين والذين يساندونهم بإيطاليا، واعيا ومقتنعا ومدافعا عن عدالة قضايا المغرب الوطنية. سيستمر كما فعل منذ سنوات في كتاباته ومراسلاته الهامة للهيئات والمؤسسات الدولية والقارية والأوروبية والوطنية والجهوية والمحلية تحسيسا وتعريفا بقضية المغرب الوطنية وبالوضعية التي لا تطاق التي يعيشها المحتجزون المغاربة بلحمادة
.
و تجدر الإشارة أن ياسين بلقاسم سبق أن زار السيدة مارية صاندرا مارياني بتاريخ السبت 12 ماي 2012 بعد الإفراج عنها يوم 17 أبريل 2012 من طرف خلية للتنظيم الإرهابي تابع للقاعدة في المغرب الإسلامي بعد اختطاف دام أكثر من أربعة عشر شهرا في جنوب الجزائر، و أجرى لقاءا معها باسم شبكة الجمعيات المغربية بأيطاليا بطلب السيدة مارية رغبة منها في التعرف على النسيج الجمعوي المغربي لتقديم الشكر والتثمين لما قامت به شبكة الفعاليات والجمعيات المغربية بإيطاليا من تحركات ونداءات من أجل إطلاق سراحها.
هكذا عودنا السيد ياسين الذي يفتخر لكونه أيضا ترعرع في أسرة المقاومة وجيش التحرير من أجل تحرير البلاد من براثن الاستعمار الغاشم بشمال تازة، فهو إبن المقاوم ياسين علال بن محمد المغراوي تغمده الله بواسع رحمته.
لكل هذا تعتبر ساكنة تازة أن قضية بلقاسم ياسين تعني كل الموا طنين بإقليم تازة ضد عملاء مرتزقة البوليساريو و هي معنية بإسقاط مشروعهم في الخيانة بالداخل و الخارج.
(الصورتان: الأولة بلقاسم ياسين و الثانية له مع المناضلة العالمية ماريا صندرا مارياني)








