دائرة الثقافة والاعلام /الشارقة
نزهة الماموني /أجيال بريس
مشكلات القراءة واللغة في أدب الأطفال
و" كتاب الطفل أثر الشكل في التلقي" في المقاهي الثقافية
" مشكلات القراءة واللغة في أدب الأطفال" هو عنوان المقهى الذي أداره أمس الأول الأستاذ عبدالفتاح صبري، وتحدث به الدكتور هيثم الخواجة عن أهم اختراعات الانسان وهي "القراءة" ، والتي تعد من المهارات الأساسية لإتقان اللغة، والوعاء الذي يحتوي ثقافة الطفل. وهذا الوعاء هو ما ينمي الإبداع والابتكار لدى الطفل. بالإضافة إلى أنه يعد أهم مصادر المعرفة.
وعند اقتناء كتب الأطفال، يجب علينا اختيار ما هو لائق شكله وغني محتواه، كما أننا يجب أن نطلع على اسم الكاتب، ونعرف هل هو من النوع المتقيد بالمعايير الفنية والأدبية والتقنية لأدب الأطفال أم لا. كما أن القراءة تعني أن يعرف الطفل المعنى المقصود من وراء الكلام وليس نطق الحروف نطقا سليما كما يعتقد البعض. وأشار الدكتور هيثم إلى أهمية القراءة الصامتة التي تهملها الأسرة والمدرسة في هذه الأيام، وتتحمل الأخيرة مسؤولية ضعف القراءة لدى الطفل، فيجب على المدرسة الاهتمام أكثر بالحصص اللا صفية، والتي يجب أن يقضي الأطفال الجزء الأكبر منها في المكتبة، والتي من المفترض أن يكون مسؤولا عنها أمين مكتبة متخصص، فهو باعتباره تربوي يرشد ويوجه، ويقدم الأفضل والأكثر قيمة للطفل.
المقهى الثاني كان بعنوان " كتاب الطفل أثر الشكل في التلقي"، بإدارة صالحة عبيد، وتحدثت به الأستاذة بسلم سعد عن أهمية الشكل الخارجي للقصة في جذب الطفل للقراءة، وهذا الجزء الذي قد تهمله بعض دور النشر. فالمعايير الفنية لقصة أو كتاب الطفل يجب أن تراعي الشكل والحجم والتصميم ونوعية الورق. وتعرض الطفل لوسائل مرئية كثيرة يلزمنا بالاهتمام أكثر بشكل الكتاب وتصميمه والألوان المستخدمة به. كما عرضت علينا الأستاذة بلسم سعد بعض النماذج التي تعتبرها ناجحة فيما يتعلق بشكل القصة الجاذب للطفل، فبعض الكتب كانت تراعي الأطفال المكفوفين ومطبوعة كلماتها على طريقة بريل، وصورها مجسمه وبارزة للخارج ليستطيع الطفل المكفوف تحسسها. وكتب أخرى نجحت في رسم واختيار نوع الورق المستخدم للغلاف، وأخرى رسمت رسومها بطريقة بسيطة جدا وجاذبة للطفل.
المقاهي الثقافية مستمرة على مدى أيام مهرجان الشارقة القرائي للطفل 2012، وغدا سيكون المقهى الأول بعنوان "فن الكتابة للأطفال" بإدارة الأستاذ محسن سليمان، والمحاضر هو د. ثريا عبدالبديع. والمقهى الثاني بعنوان "دور مؤسسات ثقافة الطفل" بإدارة الأستاذة عائشة العاجل، وسيلقي المحاضرة د. حيدر وقيع الله.





