أجيال بريس
اتصل عدد من زملاء و أصدقاء التلميذ عادل – ب ،بأجيال بريس ،منهم اليعقوبي –ي و جحجوح –أ و الشطري-أ و الحسايني – لتوضيح الالتباس الحاصل جراء ما يروج بالخطأ حول زميلهم . ذلك أن البعض نسب له ما يقوم به أحد الشباب المتهور و هو ايضا ابن مسؤول يقوم ببعض الألعاب البهلوانية بسيارته و يستدلون على أقوالهم بأن الشاب المتهور الذي نسبت لزميهم سلوكاته الغير المسؤولة ، عاد بعد فترة من الهدوء عقب الأحداث إالى إزعاج المواطنين بسيارته هونداي، بينما لا زال زميلهم خلف أسوار السجن ،و عبر زملاء عادل عن استعدادهم لاصطحاب أجيال بريس من أجل تصوير فيديو للشاب المتهور ، مضيفين أنهم مستعدون للإدلاء بشهادة أمام اللقضاء إذا سمح لهم القاضي لإتباث حسن سلوك زميلهم , و تكديب ما يروج حول تعاطيه المخدرات أو حتى السجائر .
أصدقاء عادل تأسفوا كثيرا لأسر الضحايا و حالة الوفاة التي خلفها الحادت ـ لكنهم أجمعوا أن صديقهم لم يكن يقصد أو يتوقع ما حدث ، مذكرين بخطورة المنحدر الذي اعتبروه نقطة سوداء لا تسبقها علامة تشوير للتنبيه بخطورة الانعراج، و التمسوا من خلال أجيال بريس مؤسسة المجتمع ومؤسسة القضاء أن تتعاملا بمشاعر الأبوة مع ما حدث لعادل حتى لا يحرم من الدراسة ما قد يعصف بكل مستقبله بسبب خطأ غير مقصود، كان يمكن أن يكون أي سائق عرضة له و أي راجل ضحيته، مذكرين بأن صديقهم بعد نزوله من السيارة و مشاهدته ما خلفه الحادث بدأ يضرب على رأسه و لم يهرب خارج المدينة (و كان الامر باستطاعته) لكن سلمه أبوه بكل مسؤولية و شجاعة و هو برتبة كولونيل في الجيش إلى المؤسسة الأمنية لتتخد في حقه كل الإجراءات المنصوص عليها قانونيا إسوة بباقي المواطنين و قررت المحكمة بدورها متابعته في حالة اعتقال و أودعته السجن رغم توفره على كل الضمانات .
بعد هذه الشهادة انتقلت أجيال بريس إلى الثانوية التي يتابع بها التلميذ المعني بالأمر دراسته ،و استمعت إلى عدة مسؤولين إداريين ، أكد بعضهم أن عادل إن لم يلتحق في غضون الأيام المقبلة القليلة سيتم التشطيب عليه من المؤسسة ، و علق مسؤول آخر حول سلوك عادل في المؤسسة بأنه عادي و لم يكن يصدر منه ما يوحي بأنه ابن كولونيل، و أضاف مسؤول ثالث أن عادل لم يكن أبدا مشاغبا أو عنيفا و لم يسيق أن قلل الاحترام الواجب اتجاه أساتذته .







