أجيال بريس مع الرواق المغربي وفرقة كناوة بأيام الشارقة التراثية

ajialpress9 أبريل 2012
أجيال بريس مع الرواق المغربي وفرقة كناوة بأيام الشارقة التراثية

أجيال بريس

نزهة الماموني/الشارقة

    وسط الساحة التراثية بالشارقة تم اصطفاف الأروقة من كل البلدان ، وقد لاحظنا الإقبال على الرواق المغربي الذي يعرض الزي والطبخ والمنتوج المغربي الذي تميز بعرض زيت أركان التي أثيرت حولها تساؤلات عديدة نظرا لأهميتها وكثرة فوائدها ؛ لدرجة جعلت بعض الزملاء الإعلاميين من تلفزيون مصر يتأكدون مني عن صحة فوائد هذا المنتوج المغربي الرائع .

وكان أهم شيء استرعى انتباهي كإعلامية مغربية من عين المكان هو تلك الفرقة الشابة التي تسهر على إحياء التراث المغربي بفنونه المتعددة خاصة كناوة . هؤلاء الشباب قادمون من مدينة الصويرة الجميلة . وقد ذهبت إليهم وطلبت منهم رقصة خاصة خارجة عن برنامج رقصهم الذي يتم عرضه فوق المنصة ابتداء من التاسعة مساء . طلبت منهم هذه الرقصة الاستثنائية لأنني اكتشفت بحث بعض الإخوة الإماراتيين عن كناوة المغاربة  عندما أخبرتهم بتواجدهم ؛ وللإشارة فالشعب الإماراتي يحب التراث المغربي بكل غناه المادي والفني .

وقد كان لنا حوار مع أحد شباب الفرقة بعد أن أمتعوا الحضور بتنوع جنسياته وتم التقاطهم بالصور والفيديو إعجابا بهم وبلعبهم الجميل والذي لا يخلو من " خفة دم مغاربة منطقة الصويرة :

ـــ الأخ عبد المالك القادري هل سبق لكم أن شاركتم بأيام الشارقة التراثية ؟

ج ــ لا، أول مرة جاءت مجموعتنا للشارقة .

ــ ماذا تمثل هذه الفرقة بالضبط ؟ طبعا لاحظت من خلال لعبكم الجميل بعض التلاوين الشعبية المغربية ؟

ج ــ يمثل تراث الفن الشعبي الكناوي بالدرجة الأولى لأننا كشباب نحاول إحياء هذا التراث والربط بين الحاضر والماضي كي لا يضيع تراثنا الجميل " باش هاذ التراث ما يموتش "

ــ وإضافة إلى الفن الكناوي الذي تركزون عليه ، ما هي الألوان الأخرى التي تدخلونها في لعبكم ؟

ج ــ مجموعتنا تتكون من ستة أفراد وكل واحد منا يتقن لونا مثلا نلعب " العيساوي " " الحمدوشي " إضافة للفن الكناوي الذي يغلب على لعب الفرقة .

ــ ما هو انطباعكم عن الشارقة كتجربة أولى في الحضور إلى هذه الامارة ؟

ج ــ الحمد لله الشعب الاماراتي عموما " ناسو مزيانين " والشارقة خاصة يتجاوبون مع الثقافة والفن والناس هنا بالشارقة " طيبين ومضيافين ومنفتحين على ثقافات الشعوب الأخرى "

ــ حتى أنتم كشباب مغربي تستحقون التحية لمحافظتكم على تراثكم الأصيل ، وهل أنتم تنوون الاستمرار في هذا المجال ؟

ج ــ أمامنا خمسة عشر يوما نتمنى أن تمر كلها بهذا الشكل الجميل خاصة وأنهم هيؤوا لنا بالشارقة منصات رائعة للعروض وتنقلات عبر مدن الشارقة تمكننا من العرض أمام أكبر حضور ممكن .

وهكذا ختمت كلامي مع الشباب وتركتهم يستجمعون أنفاسهم من لعبهم الجميل ليرتاحوا كي يستقبلوا جمهور المنصة الذواق لكل فن أصيل .

إنها الشارقة عاصمة الثقافة والفنون التي تلم شملها وترتب شتاتها ، وتحيي أمجادها ، فتصل الماضي بالحاضر لتبني بنظرة ومجهود استباقي لمستقبل جميل .

 

مستجدات