اجيال بريس / يوسف العزوزي
في سياق مانشرته أجيال بريس حول اتهام أسرة لسعودي بإتلاف قبرالمسميين يامنة طواش و الجيلالي طواش قيد حياتهما، و حديث الأسرة لها عن فرضية البحث عن الكنز اتصل موقعنا (أجيال بريس) بالسيد انكرتي أحمد ابن المرحومة يامنة طواش، و أدلى لنا بتصريح أكد من خلاله و هو يحمل ما تبقى من (شاهد) قبرها أنه فوجئ صباح أمس عند زيارة قبر أمه كعادته من أجل الترحم على روحها أن معالم القبرقد طمست و لم يعد لها أثر، و أن المكان تم تبليطه و اعتبر هذا العمل جريمة نكراء و حمل المسؤولية للسعودي الذي تطوع لبناء مسجد محادي لضريح العلامة سيدي أحمد طواش، فالسعودي الأجنبي حسب قوله لا يجوز له و إن كان محسنا يسعى لبناء مسجد على أرض الأحباس ترجع ملكيتها إلى نظارة الأوقاف و الشؤون الاسلامية ، أن يتدخل في حرمة مقابر المسلمين بالمغرب، مضيفا أنه بعد انتهائه من بناء المسجد من الواجب عليه أن يسلمها للناظر حسب العرف المغربي و لن تبق في ملكيته.
كما أخبر السيد انكراتي أحمد أجيال بريس أنه سبق أن تلقى استدعاءا من السيد العامل ليستفسره عن مكالمة تلقاها هذا الأخير تفيد بأن شخصا دفن جثة مجهولة بالزاوية الطواشية ، لكنه أوضح للعامل بأن الأمر يتعلق بالمرحومة يامنة طواش و يحق لعائلتها دفنها بالزاوية حسب عرف العائلة التي تنتسب إليها حسب إثبات وثيقة شجرة العائلة.
في حين كشفت لأجيال بريس مصادر فضلت عدم ذكر اسمها أن الجثة تم نقلها إلى مكان آخر .
و أبلغنا السيد انكراتي أنه وجه رسالتين في الأمر الأولى إلى الديوان الملكي و الأخرى إلى السيد ناظر الأوقاف و الشؤون الإسلامية
أجيال بريس و لتنوير الرأي العام حول العلاقة بين المزارات و الكنوز و الأضرحة اتصلت بالكاتب و الصحفي و الأستاذ مصطفى الداحين، فذهب إلى أن جل الدراسات الانتروبولوجية ترجح أن أغلب المزارات بتعدد أسمائها هي مجرد تمويه لحفر ترقد فيها صناديق الكنوز لا جثتا للموتى، و ضرب المثل بخبر الكنز الذي تم استخراجه من ساحة أحراش بتازة منذ حوالي 7 سنوات لكنه شدد على وجوب التفريق بين المزارة و ضريح الولي الصالح. فالكنز يكون بالمزارة أو بجوار الضريح على اعتبار أن المساحة التي يبنى عليها الضريح أرضا مقدسة.







