نقابة شباط تتهم نقابة المخاريق بالبلطجة و تطالب مكتب التكوين المهني بالالتحاق بروح الدستور الجديد.

ajialpress17 يناير 2012
نقابة شباط تتهم نقابة المخاريق بالبلطجة و تطالب مكتب التكوين المهني بالالتحاق بروح الدستور الجديد.

اجيال بريس/يوسف العزوزي

 عقدت نقابة الجامعة الحرة للتكوين المهني المنضوية تحت لواءالاتحاد العام للشغالين بالمغرب  ندوة صحافية بقر مفتشية حزب الاستقلال بتازة الأمس السبت14 يناير2012 في إطار توضيح الملابسات و الحيثيات التي أحاطت بالاعتصام الوطني للجامعة الحرة بمدينة الدار البيضاء أمام مكتب  التكوين المهني .
و جاء في الندوة أن هذا الاعتصام يأتي في إطار المعارك النضالية للمطالبة بفتح حوار جاد و مسؤول مع الإدارة المركزية لمكتب التكوين المهني و إنعاش الشغل و ذلك من أجل الاستجابة لمجموعة من المطالب العالقة بخصوص تطبيق بنود بروتوكول الاتفاق الموقع بتاريخ 21/6/2011 و القاضي بإدماج الأساتذة المتعاقدين في أسلاك الوظيفة العمومية.
الندوة كذلك تناولت القانون الأساسي للتكوين المهني الذي تعدل في 2003 و أعطى للمدير العام سلطات مطلقة تمكنه من اتخاد قرارات فردية دون الرجوع لأي جهة  بطرد العاملين في القطاع مثلا و قد سبق أن طرد بالفعل موظفين من تازة و مدن أخرة، في الوقت الذي  عمل فيه الدستور الجديد على توزيع و تقاسم السلط التي كانت في يد الملك.
إلا أن الإدارة و بمباركة الشريك الاجتماعي المتمثل في الإطار النقابي القديم ، الاتحاد المغربي للشغل قررت مواجهت نضالات و مطالب الشغيلة التكوينية بالآدان الصماء و عدم الاستجابة للمطالب المشروعة :كفتح باب الحوار و الاعتراف بالتعددية النقابية طبقا للدستور الجديد و إيجاد حلول للملفات العالقة بخصوص عملية إدماج الأساتذة المكونين مع احترام البروتوكول و احتساب سنوات الاقدمية و الاعتراف بالشواهد الجامعية المحصل عليها إسوة بباقي القطاعات.
في هذا السياق نظمت الجامعة الحرة للتكوين المهني اعتصاما أمام الإدارة العامة لمكتب التكوين المهني بالدار البيضاء، إلا أن هذه المحطة شهدت إنزالا مكتفا لما سمي ببلطجية الإطار النقابي القديم ( الاتحاد المغربي للشغل)لضرب الشكل النضالي الحضاري الذي اعتادت الجامعة الحرة للتكوين المهني انتهاجه من أجل الدفاع عن مطالبها و حقوقها المشروعة و قد دام  الاعتصام 48 ساعة من 10/1/2012 إلى 12/1/2012 حيث فوجئ المعتصمون بهجوم مفاجئ لميلشيات الاتحاد المغربي للشغل على مكان اعتصامهم و لولا تدخل قوات الأمن لحماية المعتصمين لذهبت الأمور إلى ما  ل تحمد عقباه.
 

مستجدات