في جو نضالي كالعادة،يؤطر الشباب الكوشاوي مسيرته التعبوية مساء اليوم،من أجل تنظيم مسيرة حاشدة لساكنة الكوشة يوم غد في اتجاه الوكالة المستقلة لتوزيع الكهرباء،هذه الأخيرة،الذي سكبت آخر قطرة في كأس المعانات الكوشاوية،ليفيض الكأس بالكفاح و النضال المستمر،و ليرسم الشباب الكوشاوي مسيرته النضالية بمطالبه المشروعة و البديهية،و التي لا تخرج عن الملف الاجتماعي،لكون حي الكوشة –كان و لا يزال-،يعاني من كل أشكال الفساد الاجتماعي:
-ضعف في البنية التحتية
-البيطالة
-ارتفاع أسعار الماء و الكهرباء
-غلاء المعيشة
-غياب التغطية الصحية
-التهميش
-الفقر
-الاقصاء
-هشاشة التعليم
{…}
قبل استحقاقات 25 نونبر،وعد السيد عامل اقليم تازة اللجنة التنظيمية للشكل النضالي،بلقاء مع رؤساء المجالس البلدية الثلاث،لتقديم المطالب و تحقيقها،إلا أن الوعد سار منسيا بعد الانتخابات،حيث تحول القاء إلى لقاء لمسؤولين فقط،في ظل غياب المنسقين الكوشوين لجماهير حي الكوشة.
حي الكوشة لم يزل،تحت وطأة التهميش و الفقر،رغم ضمه لنخبة مثقفة و كفاءات و طاقات شبابية توزع بين ما هو ثقافي و فني،فالحي لم يزل جاهلا بالميزانية المرصودة له في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية،الحي لم يستفد من المخطط الجماعي للتنمية المحلية…و في هذا الصدد،يتوعد الشباب الكوشاوي بالصمود و النضال،إلى حين إيقاف الارتفاع الصاروخي لفواتير الكهرباء،و تحقيق كل المطالب المشروعة،و التي يلتقي فيها كل سكان الحي،على جميع المستويات العمرية ..