بعد أسابيع من الانتخابات البرلمانية نظم مجموعة من آباء و أولياء التلاميذ من دوار صاغور دائرة أكنول وقفة احتجاجية أمام العمالة ووجهوا شكاية الى السيد وزير الداخلية و و عامل إقليم تازة حصلت أجيال بريس على نسخة منها تفيد بأن الإجراءات الإدارية كانت قد بدأت و تمت الموافقة على بناء إعدادية بدوار صاغور الذي تبرع سكانه بالأرض اللازمة لإنجاز المشروع إلا أنهم فوجئوا بالسيد العامل يدشن هذه الإعدادية بتخطيط من رئيس الجماعة القروية لكزناية الجنوبية بدوار هذا الأخير، علما أن الدوار الذي كان يفترض أن ينجز فيه المشروع يتوفر على 150 تلميذ و حوالي 150 تلميذ آخر من الوافدين من الدواوير المجاورة مقابل 25 تلميذ فقط في الدوار الذي تم تهريب المؤسسة إليه، و الذي تحيط به ثلاث وديان بدون أي قناطر في حين أن المكان الذي كان مقررا في الأول هو جد مناسب و يتوفر على كل الشروط الضرورية و المرافق العمومية، و طلب المشتكون برفع هذا الضرر و إرجاع المشروع إلى مكانه المناسب.
و للمزيد من التوضيح اتصلت أجيال بريس بعمالة الإقليم فأفادنا أحد أطرها أن الأمر يتعلق بمدرسة جمعاتية و أن لجنة تقنية( من العمالة) هي التي قررت نقل المشروع من دوار صاجور حيث المساحة الأرضية غير كافية و لوجود أشجار زيتون، إلى دور أملال لأن الفضاء رحب و مناسب.







