أجيال بريس
عبر أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج عن استيائهم من مشكل البواخر، وكذا مشاكل متنوعة تعترضهم فوق التراب الإسباني، و أشادوا بالمقابل بتحسن الخدمات المقدمة من طرف الدرك الملكي و الأمن الوطني و رجال الجمارك فوق التراب الوكني ، كما طالب بعضهم بإخراج مطار تازة لحيز الوجود و توفير بنية اقتصادية قادرة على استيعاب الراغبين منهم في الاستثمار بالإقليم إثر الأزمة التي تعرفها بلدان المهجر، فيما ركز بعضهم الآخر على وجوب الاعتناء بالشباب الذي تعمل بلدان الاستقبال على تغريبه من خلال سلخه عن هويته المغربية، و اقترح إعداد برامج تساعدهم على الحفاظ على مغربيتهم و تشجيعهم على مواصلة الوصل بالوطن من خلال بنية تحتية سياحية قادرة على جدبهم .
كان ذلك في اللقاء التواصلي الذي أشرف عليه محمد فتال عامل إقليم تازة، و المنظم يوم الثلاثاء 13 غشت 2013 بعمالة الإقليم، لأجل تخليد اليوم الوطني للجالية المغربية المقيمة بالخارج من أجل الحوار والإنصات للخروج باقتراحات عملية تمكن من إدماج الجهود الاستثمارية للجالية ضمن التوجه العام للمملكة المغربية باعتبارهم جزء لايتجزأ من مكونات الشعب المغربي والاضطلاع بادوار مهمة في مسلسل التنمية الاقتصادية والاجتماعية للإقليم .
و قد عبر عامل الإقليم في هذا اللقاء عن الحرص على توفير ظروف استقبال ملائمة ليتمكن أفراد الجالة من التمتع بطيب المقام وتيسير السبل على المستوى الإداري بهدف تمكينهم من قضاء مآربهم الإدارية في الوقت المناسب ،وكذا تنوير وإرشاد جمعيات المغاربة المقيمين بالخارج التي ساهم بعضها في النهوض بالتنمية المحلية من خلال مد جسور التواصل بين أرض الوطن والمغاربة المقيمين بالخارج، على المستوى الاقتصادي أو الاجتماعي أو الثقافي
كما ذكر اللقاء بالأوراش التنموية الكبرى التي يعرفها المغرب و التي تضعه في مصاف الدول المتقدمة، ووجه الدعوة الى الفاعلين في المجال الجمعوي إلى الانخراط الايجابي في الانفتاح الشامل عليها من خلال الرصيد المتراكم بالتجارب المعاشة في بلاد المهجر.
و أشار إلى أن إقليم تازة، على غرار باقي جهات وعمالات وأقاليم المملكة قد حظي بنصيبه من هذه الدينامية التنموية الوطنية، التي تروم حول تنمية الإنسان والمجال، حيث عرف بدوره نهضة تنموية ملحوظة، همت عدة مجالات متنوعة. وعلى هذا الأساس أكد أن جمعيات أفراد الجالية مدعوون الى المساهمة الفعلية والانخراط في أهم الأوراش المفتوحة، خاصة ورش المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي تهدف الى خلق تنمية مستدامة ومندمجة للقضاء على كل مظاهر الفقر وأشكال والإقصاء الاجتماعي والتهميش ، بالنظر الى المبادئ والقيم المثلى التي ارتكزت عليها والمتمثلة في الكرامة ،الثقة ،المشاركة ، التشاور والحكامة الجيدة .
كما ذكر اللقاء التواصلي بمجموع المشاريع المنجزة أو التي هي في طور الانجاز في إطار البرنامج الاستعجالي لسنة 2005 والبرنامج الأفقي وبرنامج محاربة الفقر بالوسط القروي .
كمحاربة الاقصاء الاجتماعي بالوسط الحضري وبرنامج محاربة الهشاشة خلال الفترة الممتدة ما بين سنة 2005 و2012 ما مجموعه 596 مشروعا رصد لها غلاف مالي إجمالي يفوق 266 مليون درهم ، تمثل فيه مساهمة صندوق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية غلافا ماليا يفوق 194.7 مليون درهم بينما تمثل مساهمة باقي الشركاء ما يزيد عن 71.4 مليون درهم، حيث استفاد من هذه المشاريع حوالي 440 ألف مستفيدا ومستفيدة، وذلك في إطار شراكات مع كل من الجماعات الترابية والمصالح الخارجية والنسيج الجمعوي والتعاوني وشركات الأشخاص بالإقليم.
واطلع المجتمعون على استفاد الإقليم أيضا خلال المرحلة الثانية من عمر المبادرة الوطنية للتنمية البشرية 2011 -2015 ببرنامج خامس يهم التأهيل الترابي، رصد له غلاف مالي قدره 450 مليون درهم يهم قطاعات الماء الصالح للشرب، الكهرباء، الطرق، المسالك، التعليم والصحة.
إلى جانب المشاريع الممولة في إطار برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية يشهد الإقليم كذلك ميلاد مجموعة من المشاريع التنموية الهامة نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر :
مشروع إنشاء المحطة الطرقية بمدينة تازة.
مشروع إنجاز الطريق السريع الرابط بين تازة-الحسيمة.
مشروع إحداث حي جامعي بمدينة تازة.
مشروع إنشاء رحبة للطاقة الريحية بجماعات باب مرزوقة وأولاد الشريف ومكناسة الغربية.
مشروع إنجاز محطة لمعالجة المياه العادمة .
دراسة إنجاز منطقة صناعية عصرية جديدة.
مشروع إنشاء مطرح للنفايات مراقب
بالإضافة إلى البرامج المعدة لتأهيل المراكز الحضرية بمدن تازة وأكنول وتاهلة وواد امليل فضلا عن المشروع الترابي للأطلس المتوسط الشرقي بإقليم تازة الممول من طرف صندوق التنمية القروية .
الصورة من تركيب أجيال بريس






