أجيال بريس/ انضام الحر/تارودانت
فوجئ الجاج بورحيم المتهم بالاختطاف الشهير للأستاذ باستقباله في ضيعته المتواجدة قرب ولاد برحيل من طرف المئات من سكان المناطق المجاورة من أولوز و تاليوين وولاد برحيلو إغرم و ولاد تايمة و تارودانت و حتى من الدار البيضاء، التي انتخب ابنه عضوا بمجلسها، تعبيرا عن مآزرتهم له للمحنة التي ألمت به ، و هو رجل الأعمال المعروف بالخير و الكرم، ودعم العمل الجمعوي الجاد. إشعاعه في المجال الثقافي و الرياضي يتجاوز حدود منطقته إلى الجماعات المجاورة، يهتم بمحو الأمية و المرأة و الطفل و المعاق و الفلاح و التكوين المهني،لأجل كل هذا تم استهدافه من طرف خصومه، للنيل منه و إبعاده عن العمل السياسي.
الحاج بورحيم ألقى كلمة أمام الحشود الغفيرة التي و جدها في استقباله، شكرهم من خلالها على تضامنهم و مآزرتهم له في محنته، و إيمانهم ببراءته.
و تعود تفاصيل القضية إلى بيع الأستاذ صاحب الضجة لبقعة أرضية لرئيس جماعة تينزرت و بيعها مرة أخرى لرجل آخربالتزوير، عندما حاول المشتري الأول ( الحاج بورحيم )حرث الأرض، اعترضه المشتري الثاني، و بعدما رفع الاثنان شكوى إلى المحكمة أصبح الأستاذ مبحوثا عنه في ماف النصب و الاحتيال و التزويرعلما أنه سبق أن قام ببيع أرض أخرى بالتزوير توجد بين لاد برحيل و تارودانت، فتم إخفاؤه من طرف إخوته، و عند اقتراب موعد الانتخابات تم نقله في أحد أيام السوق ( لانشغال الساكنة في التسوق) إلى فيرمة الرئيس، و من تم التظاهر بالعثور عليه هنالك.
لكن الأسئلة المطروحة إدا كان الرئيس فعلا أخفى الأستاذ فلمذا يحتجزه في بيته و هو الذي يملك ضيعات عديدة في أكادير و تارودانت و غيرها، تم الأستاذ أصلا مبحوث عنه رسميا في قضايا تزوير، فما المانع من تسليمه لرجال الأمن.




