المجتمع المدني المغربي بإيطاليا يتضامن مع المختطفة الإيطالية و المتعاونين الإسبانيين

ajialpress29 أكتوبر 2011
المجتمع المدني المغربي بإيطاليا يتضامن مع المختطفة الإيطالية و المتعاونين الإسبانيين

أجيال بريس/ بلقاسم ياسين/إيطاليا

تم اختطاف ثلاثة متعاونين أوروبيين الجزائر مخيمات العار بتندوف، من طرف الإيطالية روسيلا أورو عن اللجنة الإيطالية لتنمية الشعوب والاسبانيين  أينو فيرنانديز كوين عضو جمعية أصدقاء البوليزاريو وأونريك كونيالونز عن جمعية اسبانية. وقد أكدت وزارة الخارجية الإيطالية اختطاف السيدة الإيطالية.

الاختطاف: حسب أنباء واردة من الأوساط الإعلامية الإسبانية فقد نفذ الاختطاف مجموعة مسلحة قادمة من مالي التي هاجمت مخيم الرابوني بمخيمات العار بتندوف جنوب غرب الجزائر. ولا تستبعد الأوساط الإعلامية أن تكون المنظمة الإرهابية القاعدة في المغرب الإسلامي وراء هذه العملية الإرهابية.

منطقة تندوف خارج القانون:

وتجدر الإشارة أن منطقة تندوف والجنوب الجزائري بصفة عامة تعتبر من أخطر المناطق في إفريقيا حيث يمارس الإتجار الدولي للمخدرات الصلبة وتهريب الإسلحة والهجرة السرية من جنوب الساحل إلى أروبا. وتعتبر ملاذا آمنا لفلول كتائب القاعدة الإرهابية.

تحذير الخارجية الإيطالية:

وقد سبق للسفير الإيطالي بالجزائر أن حذر المتعاونين الإيطاليين من التوجه إلى مخيمات تندوف نظرا لانعدام الأمن فيها. كما أن العديد من الملاحظين الدولية والدراسات والتقارير تصف منطقة تندوف بالرمادية.

العملية قد تكون مدبرة:

ولا تستبعد بعض الأوساط من أن تكون العملية مدبرة من طرف مرتزقة البوليزاريو الذين آزروا نظام قوات القدافي إلى آخر رمق الذين عادوا إلى المخيمات بعدما فشلوا في حماية نظام الدكتاتوري القدافي من السقوط، حيث فروا بالعتاد الحربي والسيارات ذات الدفع الرباعي تجاه مخيمات العار.

الانفصال والإرهاب:

العلاقة بين عناصر من التنظيم الإنفصالي "البوليزاريو" وتنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي تناولتها وأكدتها عدة تقارير وتحاليل دولية لمراكز أمنية واسترتيجية أوروبية.

المفوضية العليا لغوث اللاجئين ممنوعة من الإشراف وتوزيع الإعانات الدولية بالمخيمات:

وللإشارة فإن توزيع الإعانات الدولية تتم مباشرة من طرف بعض المتعاونين الجمعويين الأوروبيين لفائدة البوليزاريو وهذا يتنافي مع الشرعية الدولية حيث يتم منع منظمة غوث اللاجئين من القيام بذلك.

مسؤولية الجزائر في حماية أمن الأجانب:

وبما أن الحدث المأسوي وقع في الجزائر، فإن العالم كله يرى أنه لا يمكن القبول بتاتا بوضعية عدم استتاب الأمن فوق ترابها. ويحملونها مسؤولية في كل ما يقع وفي كل ما يتعرض له الأجانب من اختطاف على أرضها سواءا كانوا سواحا أم متعاونين.

تضامن مطلق:

تضامنت فعاليات المجتمع المدني المغربي بإيطاليا بواسطة بلاغ صادر عن منسق  شبكة جمعيات الجالية المغربية بإيطاليا مع المواطنة الإيطالية أورو روسيلا ومع المتعاونين الإسبانيين وذويهم وطالبت بإطلاق سراحهم فورا.

وطالبت الشبكة المجتمع الدولي بأن يتحمل مسؤوليته في الضغط على الجزائر من أجل ضمان أمن وسلامة الأجانب في الجزائر.

ودعت المفوضية السامية لغوث اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أن تتحمل مسؤوليتها الكاملة في تطبيق قرارات مجلس الأمن الأممي لأبريل الماضي في إحصاء ساكنة المخيمات والإشراف على توزيع الإعانات الدولية الممنوحة للساكنة.

مستجدات