ووفق ما بلغ علم "منارة" فقد أصدرت غرفة التلبس الجنحية بالمحكمة الابتدائية بالمدينة الإسماعيلية، أحكاما بأربع سنوات سجنا نافذا في حق عسكري يشتغل ممرضا متخصصا في التخدير بالمستشفى العسكري بمكناس، وسيدة تعمل سكرتيرة لدى الطبيب المذكور، وشاب متهم بإقامة علاقة جنسية غير شرعية مع فتاة قاصر نتج عنها حمل، و18 شهرا سجنا نافذا في حق سيدة ضبطت في حالة تلبس وهي تخضع لعملية الإجهاض، وفتاتين ضبطا وهما في حالة تخدير جزئي تنتظران دورهما لإجراء العملية، فضلا عن الحكم ضد الفتيات اللائي ضربن موعدا مع الطبيب المذكور للتخلص من حملهن، حيث صدر الحكم في حقهن جميعا بالسجن لمدة عشر سنوات مع وقف التنفيذ.
الكشف عن أعمال هذه الشبكة الإجرامية، تم في فاتح أبريل من السنة الجارية، حين مداهمة بناية بزنقة جمال الدين الأفغاني بشارع الجيش الملكي في مدينة مكناس، بعد توصلها بمعلومات مفيدة دقيقة، تفيد أن المتهم الأول كان يستغلها كمصلحة سرية خارج الإطار القانوني لإجراء عمليات الإجهاض لصالح أمهات عازبات كن يقصدنه للتخلص من أجنتهن.
المصادر قالت إن العناصر الأمنية كانت قد ألقت القبض، خلال عملية المداهمة، على ثلاثة أشخاص وهم في حالة تلبس وهم يجرون عملية إجهاض لإحدى السيدات، بينما تم حجز عدد من التجهيزات الطبية التي كانت تستغل داخل "العيادة المشبوهة" لإجهاض أمهات عازبات وبعض المتورطات من الفتيات في علاقات جنسية غير شرعية نجم عنها حمل.





