محمد الطبيب
في إطار تقوية روابط الصداقة والتعاون والشراكة بين مملكتي اسبانيا والمغرب احتضن مقر جهة تازة الحسيمة تاونات بعد زوال يوم الاثنين 03 يونيو من السنة الجارية لقاء افتتاحيا خصص لإطلاق مشروع ´دعم الحكامة المحلية عبر تقوية قدرات الفاعلين المحليين في التنمية بإقليم الحسيمة´، الممول من طرف الوكالة الاسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية بشراكة مع منظمة حركة من اجل السلام MPDL ، وجمعية بادس، إذ أعطى انطلاقته السفير الإسباني المعتمد بالمغرب السيد ألبيرتو نافارو رفقة الدكتور محمد بودرا رئيس المجلس الجهوي، ، بحضور القنصل العام الاسباني بالناظور، منسقة الوكالة الإسبانية aecid ، والمنسق العام لحركة من اجل السلام بالمغرب MPDL ورؤساء الهيئات المنتخبة، والمصالح الخارجية ، ومختلف الفعاليات المدنية بالإقليم ، كما حضر اللقاء السيد نورالدين بلوقي المقرر العام لميزانية الجهة والسيد عبد الله بودرة الكاتب العام للجهة.
بعد الترحيب بالسفير الإسباني والوفد المرافق له وباقي الحاضرين ، عبر رئيس المجلس الجهوي عن اعتزازه بمستوى علاقة الصداقة والتعاون القائمة بين إسبانيا والمغرب ، معبرا عن اعتزازه بما حققه إقليم الحسيمة من تقدم والذي أضحى عاصمة صيفية لجلالته.
في كلمته ، أعرب السفير الإسباني المعتمد بالمغرب عن سعادته بتواجده بمدينة الحسيمة وعن افتخاره بروابط الصداقة المتينة التي تجمع ملكي وشعبي البلدين ،تلك الروابط التي تجسد التاريخ والمستقبل المشتركين بين الجارتين. كما تحدث السيد السفير عن عدة قضايا مشتركة بين البلدين كالهجرة والجالية المغربية بالديار الإسبانية ومساهمة التعاون الدولي الإسباني في دعم مشاريع مدرة للدخل والثروة بالمغرب إلخ….
في بداية عرضه ، وبعد استعراضه لأهداف وأنشطة منظمة حركة من أجل السلام الإسبانيةMPDL منذ تأسيسها سنة 1983 ، تطرق ممثل المنظمة إلى تقديم بطاقة تقنية عن المشروع موضوع اللقاء الذي يهدف إلى دعم الديموقراطية المحلية والحكامة الجيدة.
فيما يخص عرض ممثل جمعية بادس للتنشيط الثقافي والاقتصادي بالحسيمة ،فقد تناول فيه من جهة أهداف وإنجازات الجمعية منذ تأسيسها سنة 1997 ، ومن جهة ثانية الخطوط العريضة لمشروع´ دعم الحكامة المحلية من خلال تقوية قدرات الفاعلين المحليين في التنمية´ حيث أن المدة الزمنية للمشروع هي 24 شهرا من 01 أبريل 2013 إلى 31 مارس 2015 ، سينفذ في كل من بلديات :الحسيمة ، أجدير ، إمزورن ، بني بوعياش والجماعات القروية لأزمورن ، بني بوفراح ، آيت يوسف وعلي ، وسنادة بتكلفة إجمالية تصل إلى 204.000.00أورو.
بمناسبة إعطاء الانطلاقة للمشروع السالف الذكر، صرح السيد السفير الإسباني بأنه سيتم إلغاء تأشيرة دخول ساكنة إقليم الحسيمة إلى مليلية إسوة بساكنة الناظور والدريوش وكذلك عن قرب إحداث مكتب محلي لوضع طلبات التأشيرة الإسبانية بمدينة الحسيمة وعن عزم الشركةARMAS التي تستغل الخط البحري موتريل-الحسيمة في توفير باخرة جديدة تسع ل 1500 راكب و400 سيارة.
وفي اختتام اللقاء ، قدم السيد رئيس المجلس الجهوي هدايا رمزية لضيوفه الإسبان مع أخذ لصورة تذكارية جماعية تؤرخ للحدث أمام الواجهة الأمامية لمقر الجهة.






