أجيال بريس
علمت أجيال بريس أن عائلة الشاهدي الوزاني أحمد نظمت و قفة احتجاجية أمام وزارة العدل والحريات ووزارة الصحة للتعبير عن استنكارها للظلم الذي لحق بها ، جراء الاعتداء عليها من طرف عصابة مدججة بالسيوف و الهراوات و الأسلحة البيضاء .
ووزعت العائلة بيانا موقعا بتاريخ 16 أبريل 2013 اتهمت من خلاله منتخبا بالوقوف وراء هذا الاعتداء الذي وقع يوم الخميس 17 رمضان 2011 حيث تم تدمير الممتلكات و المقاهي و الإيداء الجسدي لساكنة مركز بني فرراسن ، و كسر أيدي و أرجل أبناء الشاهدي الوزاني حسن و قطع أعصابهم بالسيوف .
البيان ذاته، الذي توصلت أجيال بريس بنسخة منه تساءل عن مصير 60 شكاية و تصريحات الساكنة التي تعرضت للترويع و اقتحام المنازل، و تحدث عن استناد البعض لشواهد طبية مزورة في تحريك قضايا ضد أفراد أسرته، تقدم إلى الملك محمد السادس و حكومته من أجل تطبيق العدالة، من خلال إعادة بحث الضابطة القضائية الوطنية و تقديم المتهمين للمحاكمة خارج تراب محكمة تازة.








