عن موقع جمعية مارواسبا
يوم السبت 23 مارس 2013 بمقر الجمعية الكائن بمدرسة الأمل للإعلاميات ,و بشراكة مع المجلس العلمي المحلي لإقليم جرسيف,نظمت جمعية ماروإسبا ندوة حول “الإرهاب و كيفية التصدي إليه”.و قبل الشروع في مداخلات الندوة,قرأ الجميع الفاتحة على روح الأستاذ الزهري الحسين و الذي وافته المنية في الأسبوع الماضي و كذلك على أرواح شهداء الواجب الوطني و كل الأبرياء اللذين سقطوا بفعل أيادي الغدر جراء العمليات الإرهابية التي شهدها المغرب.
ثم بعد ذلك ,تناول الكلمة الأستاذ الشابي الحسن في المداخلة الأولى ليقوم بتقديم تعريفات كلمة الإرهاب ثم أنواعه.و بعد ذلك تطرق إلى أسبابه و التي يمكن تلخيصها كالتالي :
–التطرف
– الجهل والتهميش و الإقصاء و الحرمان
– تغييب المرجعية الإسلامية و التجديد و الاجتهاد مما تسبب في تفكك الهوية لبعض الأفراد و يعد المغرب أول بلد ينجز مدونة الأسرة التي استمدت روحها من الدين الإسلامي مع احترام تطور المجتمع المغربي
– الحساسيات التاريخية و التي عرفت أوجها بعد أحداث 11 سبتمبر
– تقاطع المصالح بين المتطرفين و العناصر المخابراتية الأجنبية و العصابات المنظمة و كمثال على ذلك شرذمة البوليساريو
– الانترنيت و دعاة الكراهية
أما في ما يخص التصدي لهذه الظاهرة الدخيلة غلى بلدنا,فإلى جانب المقاربة الأمنية فتكمن في :
التعليم وحل المعضلة الاقتصادية و هو ما ينكب عليها صاحب الجلالة محمد السادس منذ توليه عرش أسلافه المنعمين شخصيا و ترسيخ دولة الحق و القانون و الالتفاف حول الوحدة الوطنية و الثوابث الوطنية:الله,الوطن,الملك .
ثم تناول الأستاذ الحفياني عبد العزيز عضو المجلس العلمي الكلمة ليعطي تعريفات متنوعة لكلمة الإرهاب و يبرز صعوبة تحديدها و الخلط الكبير الذي عرفه استعمال كلمة الإرهاب .ثم ركز على نظرة الدين الإسلامي لهذه الظاهرة مستندا في ذلك على آيات من القرآن الكريم و أفعال و أقوال الرسول الكريم(ص) مؤكدا على أن ديننا لم يكن أبدا دين تطرف و تعصب بل كان و مازال دين التسامح و احترام الأخرو احترام عقيدته و ينبذ كل أشكال العنف والترهيب و الفتنة …ثم ختم مداخلته بوجوب الإقتداء بكتاب الله عز و جل و بسنة نبينا الكريم.






