أجيال بريس
ساهم محمد بوداز الفاعل السياسي بكلمة وازنة في اللقاء الذي نظمه أخيرا محمد فتال لتدارس الشأن السياحي بعمالة الإقليم، عبر من خلالها عن تصوره السياحي الذي يقوم على أساس الانطلاق من حسن استثمار المعطيات الموجودة على أرض الواقع من خلال إعادة تأهيل العناصر المكونة للفعل السياحي مستحضرا فكرة الراحل الحسن الثاني الذي اقترح تنظيم الألعاب الشتوية في الصيف، و دفع المستشار بغرفة التجارة و الصناعة و الخدمات بتازة في اتجاه استثمار ثلوج جبال بويبلان لتحقيق هذا الحلم، و ذكر بالمجهود الذي سبق أن بدله في هذا الشأن متحدثا عن تواصله مع الوزيرين محمد الدويري(وزير التجهيز سابقا) و عادل الدويري( وزير السياحة سابقا)، و بما أن الوزيرين ينتميان إلى أسرة الاستقلال فقد اعتبر البعض ذكرهما بمثابة رسائل مجاملة و غزل لحزبهما، علما أن الاستحقاقات الجماعية المقبلة على الأبواب.
ما دفع البعض للتساؤل عن امتداد لقاء الغداء الذي نظمه أخيرا أمين عام حزب الاستقلال حميد شباط على شرف هذا الأخير رفقة الاستقلالي عبد الواحد المسعودي. في الوقت الذي لا يملك فيه مكتب فرع الحزب المسؤول الأول و الأخير للتأشير على جوازات الدخول إلى حزب الاستقلال على مستوى مدينة تازة أي معطى بهذا الشأن.
فهل تصدق رؤيا عبد الله البورقادي الذي سبق و أعلن بغرفة التجارة الصناعة و الخدمات أمام الملإ عن خطبة بوداز عريسا لحزب الاستقلال ، ؟
إذن: هل يلتحق بوداز بحزب الميزان ؟
و هل يمكنه التأقلم معه و هو الذي يتجه لدعم سلطة المؤسسة الحزبية عوض تحكم الفرد الواحد ؟
و هل يعيد حزب الاستقلال تجربته المريرة مع عبد العزيز بلة الذي غادر الحزب في أول محطة على ظهر الجرار الأزرق ؟
كلها أسئلة ستجري الإجابة عنها في غضون القادم من الأيام.
الصور لمحمد بوداز بعدسة أجيال بريس






